قام باحثون من جامعة ستوكهولم بإعادة بناء وجه امرأة دُفنت في كنيسة فاسترهوس في القرن الثاني عشر، وتشير صدفة حج وُجدت في قبرها إلى قيامها برحلة إلى إسبانيا.
تم استخراج رفات شابة تُعرف باسم "السيدة 56" في خمسينيات القرن العشرين من كنيسة فاسترهوس في جزيرة فروسون. ويفسر الباحثون وجود صدفة حج في قبرها كدليل على قيامها برحلة حج. وتقول آنا إنجمان، وهي عالمة آثار في متحف جامتلي، إن هذا الاكتشاف يشير إلى شيء مميز يتعلق بهذه المرأة تحديداً. وتوفر تحليلات الحمض النووي للهياكل العظمية من باحة الكنيسة معرفة جديدة حول عادات الدفن في العصور الوسطى. ووفقاً لإنجمان، فإن حوالي 12 بالمئة فقط من الأطفال في فاسترهوس كانوا أقرباء للأشخاص الذين دُفنوا معهم. هذا وتُحفظ الهياكل العظمية في جامعة ستوكهولم منذ أعمال التنقيب.