كشفت ميغان، دوقة ساسكس، أنها عانت من التنمر الإلكتروني اليومي لمدة عقد من الزمن، واصفة نفسها بأنها الشخص الأكثر تعرضاً للمضايقات على مستوى العالم. وخلال حديثها في فعالية بملبورن برفقة الأمير هاري، دعت إلى التحلي بالصمود في مواجهة نموذج وسائل التواصل الاجتماعي القائم على القسوة، بينما أشاد هاري بقرار أستراليا بحظر منصات التواصل الاجتماعي على القاصرين واصفاً إياه بالخطوة الرائعة.
كشفت ميغان، دوقة ساسكس، عن تفاصيل شخصية صادمة خلال فعالية طلابية في ملبورن يوم الخميس. وقالت نجمة مسلسل Suits السابقة البالغة من العمر 44 عاماً: 'على مدى 10 سنوات، كنت أتعرض للتنمر والهجوم بشكل يومي، وكنت الشخص الأكثر تعرضاً للمضايقات في العالم بأسره'. ومع ذلك، أكدت صمودها أمام الجمهور قائلة: 'أنا لا أزال هنا'. وانتقدت ميغان شركات التكنولوجيا الكبرى، مشيرة إلى أن صناعتها التي تدر المليارات 'مرتكزة بالكامل على القسوة لجذب النقرات، وهذا لن يتغير'. وقدمت نصيحة قائلة: 'يجب أن تكونوا أقوى من ذلك'. تأتي هذه التصريحات في اليوم الثالث من زيارة دوق ودوقة ساسكس إلى أستراليا؛ علماً بأنهما تركا مهامهما الملكية الرسمية منذ عام 2020. من جانبه، علق الأمير هاري، البالغ من العمر 41 عاماً، على مخاطر وسائل التواصل الاجتماعي، مشيداً بقرار أستراليا الريادي بمنع استخدامها لمن هم دون سن السادسة عشرة، ووصفه بأنه 'قرار رائع من وجهة نظر المسؤولية والقيادة'. وعلى الرغم من اعترافه بوجود جوانب إيجابية فيها، إلا أنه حذر من آثارها السلبية مثل 'الانغماس في المحتوى المضلل'، والإدمان على التصفح، واضطرابات الأكل، والتنمر، قائلاً: 'بمجرد فتح تلك البوابة، تصبح معرضاً لكل السلبيات أيضاً'. وتتجه الأنظار الآن لمعرفة ما إذا كانت دول أخرى ستحذو حذو أستراليا في فرض حظر مماثل.