كشفت المغنية ميغان ترينور أنها خضعت لجلسات علاج نفسي مكثفة واستشارات زوجية لإنقاذ زواجها من داريل سابارا. وأوضحت نجمة البوب أن مسؤوليات تربية الأطفال الصغار جعلت علاقتهما تتراجع إلى المرتبة الثانية، مما أدى إلى نشوب خلافات مستمرة، لكنها تؤكد الآن أن علاقتهما أصبحت أقوى من أي وقت مضى.
تحدثت نجمة البوب ميغان ترينور، البالغة من العمر 32 عاماً، لمجلة 'يو إس ويكلي' عن 'العلاج المكثف' الذي ساهم في إصلاح مسار زواجها. يذكر أن ترينور متزوجة من الممثل داريل سابارا منذ عام 2018، ولديهما ابنان هما رايلي (5 سنوات) وباري (سنتان)، بالإضافة إلى ابنتهم مايكي التي ولدت عبر أم بديلة في يناير الماضي. وقالت ترينور: 'أنا أخضع لعلاج مكثف. لقد كنت في جلسات استشارات زوجية أثناء العمل على ألبومي [Toy With Me]... نحن الآن في حالة جيدة جداً لدرجة أنني أنصح الجميع بذلك'. وأوضحت كيف أن وجود أطفال في أعمار تتراوح بين سنة وخمس سنوات أثر على علاقتهما، مما تسبب في شجارات لم يكونا يتفقان فيها حتى على جوهر الخلاف، حيث كانا يقولان لبعضهما في خضم النزاع: 'مهلاً، نحن حتى لا نتجادل حول الشيء نفسه'.