أقرت ميغان ماركل والأمير هاري بأن تقليص الموظفين أمر لا مفر منه كجزء من إعادة الهيكلة في منظمتهما أرشويل. يُبلغ أن مؤسسة أرشويل مرت بعام مالي صعب مع ارتفاع النفقات وانخفاض الإيرادات. تم فصل ثلاثة موظفين إضافيين وسط هذه التغييرات.
أوه، عائلة ساسكس يثيرون الجدل مرة أخرى، أيها الأعزاء! وفقًا لتقرير في مجلة People، أعلنت ميغان ماركل والأمير هاري علنًا أن تخفيضات الموظفين «حتمية» خلال إعادة الهيكلة الجارية في أرشويل. نعم، قرأت ذلك بشكل صحيح — الزوجان القوي وراء الإمبراطورية الإعلامية والخيرية يبسطان العمليات، ولا أحد يتردد في قول ذلك. 💸
في الـDaily Mail، تكشف أليسون بوشوف أن مؤسسة أرشويل بالذات مرت بسنة مالية صعبة العام الماضي. ارتفعت النفقات بينما انخفضت الإيرادات — حديث عن تحول درامي لم يتوقعه أحد في فصلهما الملكي. ولإضافة الإغلاق، تم فصل ثلاثة أعضاء آخرين من الفريق. هل هذا مجرد أعمال ذكية، أم أن الحكاية الخيالية تواجه عقبات؟ 👀
تأتي هذه الخطوات بينما يسير أرشويل في طريقه إلى الأمام، محاولًا التوفيق بين الأحلام الكبيرة وواقع إدارة منظمة غير ربحية وشركة إنتاج. هاري وميغان، الثنائي الشفاف دائمًا، لا يتجنبان القرارات الصعبة. مصادر قريبة من الوضع (حتى أقرب ما يمكن لهذه العناوين) تؤكد أن كل شيء جزء من التكيف مع مشهد متغير. لكن مع الإقالة في المزيج، لا يمكن إلا أن نتساءل: كم تغيير «حتمي» آخر في الأفق لهذا الثنائي الديناميكي؟ أفصحوا عن المزيد من الشائعات، يا ملكيين!