أقر إدغار سانشيز-سوليس، البالغ من العمر 24 عاماً، بذنبه في 7 مايو 2026، في تهمة واحدة تتعلق بالتآمر لتهريب أجانب وخمس تهم تتعلق بتهريب أجانب لتحقيق ميزة تجارية ومكاسب مالية خاصة، وذلك وفقاً لوزارة العدل الأمريكية.
يقول ممثلو الادعاء الفيدرالي إن سانشيز-سوليس كان زعيماً في منظمة لتهريب الأجانب قامت بنقل أشخاص من المكسيك وأمريكا الوسطى والجنوبية عبر الحدود الشمالية للولايات المتحدة مع كندا إلى داخل الأراضي الأمريكية بغرض الربح. ووفقاً لبيان صحفي صادر عن وزارة العدل يستند إلى وثائق المحكمة، كان سانشيز-سوليس يعيش في كانساس سيتي بولاية ميزوري، وساعد في تنسيق عمليات التهريب مع قادة آخرين في المنظمة. ويقول ممثلو الادعاء إن المجموعة قامت بتهريب "مئات" الأشخاص إلى الولايات المتحدة، واستخدمت سائقين لنقلهم بعد عبورهم الحدود والتوجه بهم إلى عمق البلاد. وذكرت وزارة العدل أن إحدى عمليات التهريب في مايو 2023 تضمنت شاحنة كانت تقل مهاجرين طاردتها دورية حرس الحدود الأمريكية في مطاردة عالية السرعة. وأنهت دورية حرس الحدود المطاردة بسبب الخطر على الجمهور، وقام مكتب شريف محلي لاحقاً بإيقاف المركبة باستخدام جهاز لتفريغ إطاراتها، حسبما ذكرت الوزارة. ومن المقرر النطق بالحكم على سانشيز-سوليس في 10 سبتمبر، وفقاً لوزارة العدل. وأشار ممثلو الادعاء إلى أن التهم الموجهة إليه تستوجب حداً أدنى إلزامياً بالسجن لمدة خمس سنوات وحد أقصى يصل إلى 15 عاماً، حيث سيحدد قاضٍ فيدرالي الحكم بعد النظر في إرشادات إصدار الأحكام الأمريكية والعوامل القانونية الأخرى. وقد وصفت صحيفة "ذا ديلي واير"، التي غطت خبر الإقرار بالذنب أيضاً، القضية بأنها جزء من عملية تهريب أكبر نقلت أشخاصاً إلى الولايات المتحدة عبر نيويورك. ولم يحدد إعلان وزارة العدل ولاية معينة لدخول المهاجرين، مكتفياً بوصف المسار بأنه عبر الحدود الشمالية مع كندا.