أصدر المدعي العام في مينيسوتا كيث إليسون تحذيراً لسكان الولاية بشأن مخاطر عمليات الاحتيال في أجهزة الصراف الآلي للعملات المشفرة كجزء من سلسلته Scam Stopper. يحثّ الناس على تجنّب هذه الأجهزة تماماً بسبب معاملاتها غير القابلة للتتبّع التي يستغلّها المحتالون. تقارير الضحايا والخسائر المالية المتزايدة تُبرز التهديد المتزايد.
في سانت بول، مينيسوتا، حذّر المدعي العام كيث إليسون السكّان من المخاطر الناجمة عن أجهزة الصراف الآلي للعملات المشفرة، مشدّداً على دورها في تسهيل عمليات الاحتيال. يأتي هذا التحذير كجزء من مبادرة Scam Stopper المستمرة المصمّمة لحماية المستهلكين من الأنشطة الاحتيالية.
أبرز إليسون أنّ هذه الأجهزة بحدّ ذاتها شرعية، لكنّ المحتالين يخدعون الضحايا باستمرار لاستخدامها في الدفع. «رغم أنّ هذه الأجهزة ليست احتيالاً بحدّ ذاتها، إلّا أنّ العديد من المحتالين يخدعون أهدافهم لإرسال الأموال عبر أجهزة الصراف الآلي للعملات المشفرة لأنّ تلك المعاملات غير قابلة للتتبّع عمليّاً»، قال. ونصح بالابتعاد تماماً عن هذه الآلات لتقليل التعرّض للاحتيال.
تلقّت مكتب المدعي العام شكاوى متعدّدة من أفراد تعرّضوا للاحتيال عبر هذه الأجهزة. وفقاً لبيانات لجنة التجارة الفيدرالية، تصاعدت الخسائر من مثل هذه الحوادث بشكل كبير، من 12 مليون دولار في 2020 إلى 250 مليون دولار في النصف الأوّل من 2025. وتبلغ الخسارة النمطيّة لكلّ ضحيّة احتيال في جهاز صراف آلي للعملات المشفرة 10.000 دولار، متجاوزة بكثير الخسارة المتوسّطة للاحتيال البالغة 497 دولار عبر جميع الأنواع.
شدّد مكتب إليسون على أنّ أيّ طلب لدفع عبر جهاز صراف آلي للعملات المشفرة من جهة حكوميّة مزعومة هو احتيال على الأرجح. يُنصح السكّان بإبلاغ الشرطة المحليّة أو دائرة التجارة في مينيسوتا عن الأنشطة المشبوهة. وللحصول على استرداد محتمل، يجب على الضحايا التصرّف بسرعة: إخطار مشغّل الجهاز والجهات المعنيّة خلال 72 ساعة من إنشاء الحساب قد يتيح استرداد الأموال.
يأتي هذا التحذير وسط زيادة أوسع في الاحتيال المتعلّق بالعملات المشفرة، مما يدفع إلى اتّخاذ إجراءات استباقيّة لتثقيف حماية سكّان مينيسوتا.