قالت النائبة الأمريكية أنجي كريغ في تعليق لصحيفة مينيسوتا ستار تريبيون إنها تندم على التصويت لقانون لايكن رايلي، وهو إجراء لاحتجاز متعلق بالهجرة وقعه الرئيس دونالد ترامب قانوناً في وقت مبكر من فترته الثانية. أثار موقفها انتقادات من نائبة حاكم مينيسوتا بيجي فلاناغان، إحدى المنافسات الرئيسيات لكريغ على ترشيح الحزب الديمقراطي-المزارع-العمالي لمجلس الشيوخ الأمريكي، مما يبرز الانقسامات الأيديولوجية والتكتيكية الناشئة في المنافسة لخلافة السيناتور تينا سميث.
قالت السيناتور تينا سميث إنها لن تسعى لإعادة انتخابها في عام 2026، مما يمهد الطريق لمنافسة تنافسية على مقعد مجلس الشيوخ الأمريكي الشاغر في مينيسوتا. ن الديمقراطيين البارزين المتوقع أن يتنافسا على ترشيح الحزب الديمقراطي-المزارع-العمالي (DFL) هما نائبة الحاكم بيجي فلاناغان والنائبة الأمريكية أنجي كريغ. في تعليق نُشر في 3 مارس 2026 من قبل صحيفة مينيسوتا ستار تريبيون، قالت كريغ إنها تندم على التصويت لقانون لايكن رايلي، مشيرة إلى أن «دعم أي مشروع قانون يمنح ICE سلطة جديدة في هذا الإدارة كان القرار الخاطئ». وصفَتْ كريغ التصويت بأنه جاء رغم مخاوفها من أن المشروع «ليس مشروعاً قانونياً كاملاً»، وقالت إن الأحداث الأخيرة في مينيسوتا — بما في ذلك الاحتجاجات خارج مبنى بيشوب هنري ويبل الفيدرالي — عززت رأيها بأنها لا يجب أن تدعمه. قانون لايكن رايلي، المسمى على اسم طالبة تمريض من جورجيا قُتلت في عام 2024، وقّعه ترامب قانوناً في 29 يناير 2025. وصفَتْ التقارير في ذلك الوقت هذا القانون بأنه أول تشريع تم إقراره خلال الفترة الثانية لترامب. يوسع القانون السلطة الفيدرالية لاحتجاز غير المواطنين المتهمين بجرائم معينة. انتقدتْ فلاناغان تراجع كريغ في منشور على إكس، مشاركة مقطع سابق لكريغ تعبر فيه عن دعمها للمشروع وقائلة: «لا شيء يمكن أن يُعيد الضرر الذي تم إحداثه». هاجمتْ المرشحة الجمهورية ميشيل تافويا أيضاً تغيير موقف كريغ في تصريحات لديلي واير، واصفة إياه بأنه «فعل جبان»، ومُجادِلَة بأن «الديمقراطيين المعتدلين قد انقرضوا في مينيسوتا». يأتي هذا الخلاف مع تصاعد التوترات في مينيسوتا حول تنفيذ الهجرة الفيدرالي، مع احتجاجات ومعارك قانونية مرتبطة بما وصفته السلطات الفيدرالية بأنه زيادة في التنفيذ في منطقة مينيابوليس وعملية تُعرف محلياً باسم «عملية ميترو سورج».