اتُهم داستن دي مانز، البالغ من العمر 44 عاماً، بجريمة القتل من الدرجة الأولى بعد قيامه بقتل والده روبرت مانز، البالغ من العمر 71 عاماً، باستخدام رمح صيد في مقاطعة ريبلي بولاية ميسوري. وقد اعترف مانز خلال استجواب الشرطة بطعن والده وخنقه. وتتبعت السلطات أثره في مقاطعة بتلر المجاورة بعد أن أخذ سيارة والده من طراز دودج رام فضية اللون.
عُثر على روبرت مانز ميتاً في غرفة نومه يوم الاثنين من قبل شقيقته، التي لم تتلقَّ أي أخبار عنه منذ 11 أبريل. وأبلغت الشرطة أن الباب الأمامي كان مفتوحاً وأن سيارة شقيقها من طراز دودج رام فضية اللون كانت مفقودة من ممر المنزل. ووفقاً لبيان الأسباب المحتملة الصادر عن مكتب عمدة مقاطعة ريبلي، لم يكن من الممكن الوصول إلى داستن مانز، ابن روبرت، عبر الهاتف أيضاً. وقد سجل الضباط هذه التفاصيل عند وصولهم إلى مكان الحادث في دونيفان بولاية ميسوري. وحددت سلطات قسم مكافحة المخدرات والجرائم التابع لدورية الطرق السريعة في ولاية ميسوري موقع سيارة الدودج رام بعد ساعات في أحد المنازل بمقاطعة بتلر المجاورة، حيث تم احتجاز داستن مانز ونقله للاستجواب. وذكرت الشرطة أنه خلال المقابلة، اعترف مانز بطعن والده باستخدام رمح صيد، وضربه على صدره بمقبض الرمح، وخنقه حتى فارق الحياة. وقد عُثر على رمح الصيد في الموقع الذي اكتُشفت فيه جثة روبرت. ولم يذكر بيان الأسباب المحتملة أي دافع للجريمة. ويواجه مانز تهماً بالقتل من الدرجة الأولى، والعمل الجنائي المسلح، وإخفاء جثة، وسرقة سيارة، والعبث بمركبة. وهو محتجز حالياً دون كفالة في مركز احتجاز مقاطعة ريبلي، ولم يتحدد موعد مثوله القادم أمام المحكمة بعد.