في ديوريا بولاية أوتار براديش، سرق صبي يبلغ 14 عامًا مجوهرات عائلية بقيمة لاکھات بسبب إدمانه على المومو. تم اكتشاف السرقة عندما فحصت العائلة خزانتها واكتشفت فقدان عدة زينات، مما أدى إلى تقديم شكوى للشرطة. السلطات تبحث الآن عن بائع المومو.
في ديوريا بولاية أوتار براديش، أدى إدمان صبي يبلغ 14 عامًا على المومو إلى سرقة مجوهرات عائلية بقيمة لاکھات. لجأ الصبي إلى السرقة من خزانة العائلة لتمويل عادته السيئة، وهو طعام المومو الشهير في المنطقة، وهي كرات لحم أو خضروات مغلفة بالعجين المطهية على البخار أو مقلية، وتُشبه الدومبلينغ التيبيتي أو النيبالي، وهي شائعة في الهند ونيبال وبنغلاديش وباكستان. المومو يشير أيضًا إلى شخصية إنترنت مخيفة، لكن هنا هو الطعام. الطعام المضمن يمكن أن يكون لحمًا مفرومًا أو جبنًا أو خضروات، وغالبًا ما يُقدم مع صلصة حارة مصنوعة من الطماطم والفلفل الأحمر والثوم والزنجبيل والكزبرة والكمون والفلفل الأسود والملح. أصبح المومو شائعًا في الهند، خاصة في المدن الكبرى، ويُباع من قبل الباعة الجائلين والمطاعم الصغيرة. أحيانًا يُعتبر المومو غير صحي إذا كان مقليًا بكميات كبيرة من الزيت، وقد يسبب الإدمان بسبب نكهته اللذيذة والتوافر السهل. في بعض الحالات، أدى الإفراط في تناوله إلى مشاكل صحية أو سلوكيات غير مرغوبة لدى الشباب. تم الكشف عن السرقة عندما فحصت العائلة مخزنها واكتشفت فقدان عدة زينات. صُدموا، وقدموا شكوى للشرطة على الفور. أطلقت السلطات تحقيقًا وبدأت بالبحث النشط عن بائع المومو المشتبه به في تسهيل الإدمان. يبرز هذا الحادث المخاطر المرتبطة بمثل هذه الإدمانات بين الشباب في المنطقة. وفقًا للعائلة، كان الصبي يطالب باستمرار بأموال لشراء المومو، لكنه هذه المرة لجأ إلى السرقة. تشير الشرطة إلى أن الجاني الشاب قد يحتاج إلى استشارة نفسية. انفجر القصة في 2 فبراير 2026، كما أفادت قناة إنديا توداي. وهي تثير تساؤلات حول الشعبية المتزايدة للمومو في ديوريا وعيوبه المحتملة.