أقامت إثيوبيا نصباً تذكارياً في أديس أبابا تكريماً للفنانين الذين ساهموا في خدمة البلاد من خلال أعمالهم. ويأتي هذا التكريم تقديراً لأدوار الموسيقيين والكتاب في تعزيز الوحدة والسلام والهوية الثقافية.
أقيم الآن في أديس أبابا نصب تذكاري يخلد ذكرى ستة من أبرز الفنانين الإثيوبيين تقديراً لمساهماتهم في البلاد. وتضم قائمة الشخصيات المكرمة كلاً من المغني تيلاهون جيسيسي، والكاتب سبهات غبري إغزيابيهر، والشاعر والكاتب المسرحي تسغاي غبريميدهين، والمغني علي بيرا، والمغني هاتشالو هونديسا، والمغني محمود أحمد.
حصل تيلاهون جيسيسي، المعروف بلقب ملك الموسيقى الإثيوبية، على دكتوراه فخرية من جامعة أديس أبابا. ويشتهر سبهات غبري إغزيابيهر بقصصه القصيرة مثل "حمى" و"بعد الليل". كما نال تسغاي غبريميدهين إشادة دولية عن قصائده التي تتناول قضايا المساواة والحرية.
ساهم علي بيرا في تطوير الموسيقى واللغة الأورومية من خلال أغانيه، بينما استخدم هاتشالو هونديسا الموسيقى لتسليط الضوء على تاريخ وحقوق الأورومو. أما محمود أحمد فقد اكتسب شهرة واسعة بأغنيته "سلام" التي تدعو إلى الوحدة الوطنية. ويعد هذا النصب التذكاري سجلاً خالداً لأعمالهم في بناء الفخر الثقافي والتماسك الاجتماعي.