نفى قائد شرطة منطقة نيروبي، عيسى محمود، الادعاءات بأن الشرطة منعت السكان عمداً من الوصول إلى منطقة الأعمال المركزية يوم الإثنين.
في حديثه للصحافة بعد ظهر يوم 7 يوليو، قال محمود إن الوجود الأمني المكثف كان يهدف إلى إدارة وضع متوتر تشكل نتيجة أحداث سابقة، وليس لمعاقبة أحد. وأوضح أن الضباط كانوا يسيطرون على مداخل المدينة، ويقومون بفحص الأشخاص والتحقق من هوياتهم قبل السماح لهم بالمرور، حيث صرح محمود قائلاً: "نحن لا نمنع أحداً، لكننا نتحكم في الوصول. بعد الفحص والتدقيق والتحقق، نسمح لكم بالتقدم". وأقر بأن العملية استغرقت وقتاً أطول من المتوقع بسبب العدد الهائل من المركبات والمشاة، وأعربت الشرطة عن أسفها لأي إزعاج قد حدث. وبحلول المساء، أكدت الشرطة أن احتجاجات يوم الإثنين مرت دون تسجيل أي وفيات أو إصابات أو أعمال نهب أو سرقة. وقد ألقى الضباط القبض على عشرة أشخاص، ستة منهم في منطقة بانغاني وأربعة في منطقة الأعمال المركزية، ومن المقرر أن يمثل جميع المشتبه بهم أمام المحكمة يوم الثلاثاء.