نظم المئات من سكان منطقة ساوث سي احتجاجاً سلمياً أدى إلى توقف الأنشطة التجارية، مطالبين بالقبض على المسؤولين عن انهيار مبنى مكون من 16 طابقاً أسفر عن مقتل شخصين قبل أشهر. وأمهل المحتجون الحكومة سبعة أيام للاستجابة لمخاوف السلامة وتحديد المسؤوليات الرسمية، حيث تتضمن مطالبهم الرئيسية نشر تقارير التحقيق واتخاذ إجراءات ضد المسؤولين المهملين.
خرج سكان ساوث سي، إلى جانب قادة المجتمع والنشطاء، في مسيرة احتجاجية في الشوارع تعبيراً عن رفضهم لغياب التحرك عقب انهيار مبنى يقع في طريق موهوهو، قطعة رقم 68/1306. وقد تسبب الحادث في مقتل شخصين وعطل الأنشطة المحلية، ومع ذلك لم يتم إجراء أي اعتقالات.
وخلال الاحتجاج، سرد السكان عدة مطالب، منها نشر تقارير التحقيق حول الهيكل المنهار ومبنى 'بريدج بورت' المجاور (رقم السجل 209/5909/9). وطالبوا بالحصول على شهادة سلامة أو أمر بهدم مبنى 'بريدج بورت' المكون من 15 طابقاً، والذي تمت الموافقة عليه في الأصل ليكون مكوناً من 10 طوابق، حيث تظهر عليه أضرار هيكلية في أعمدته.
وحث المحتجون وزيرة الأراضي والإسكان أليس واهومي على نشر نتائج التحقيقات فوراً. كما طالب السكان بالكشف عن أسماء مسؤولي مقاطعة نيروبي والهيئة الوطنية للبناء (NCA) الذين تجاهلوا ثلاثة إخطارات إنفاذ صدرت في عام 2025. وأكدوا أن "الإهمال جريمة جنائية، وقد حان الوقت لمحاسبة الأفراد".
بالإضافة إلى ذلك، دعوا إلى الكشف عن قائمة المطورين المخالفين وتفاصيل عمليات تدقيق المباني منذ يناير 2026، بما في ذلك عدد الهياكل التي تم فحصها وتلك التي تعتبر معرضة للخطر.