أمرت وزارة الداخلية الكينية بالإفراج الفوري عن 188 دراجة نارية محتجزة في مقاطعة كيليفي، مما يسمح لسائقي "بودا بودا" باستئناف أعمالهم. تأتي هذه الخطوة استجابةً للشكاوى المتعلقة بطول فترات الاحتجاز بسبب مخالفات مرورية بسيطة، وذلك تنفيذًا لتوجيهات رئاسية. وقد أعلن السكرتير الرئيسي ريموند أومولو عن ذلك خلال اجتماع مع قادة القطاع.
وجهت وزارة الداخلية بالإفراج الفوري عن 188 دراجة نارية محتجزة في مراكز شرطة مختلفة بمقاطعة كيليفي. وقد تم احتجاز هذه الدراجات بسبب مخالفات مرورية بسيطة، عقب شكاوى من المشغلين بشأن فترات الاحتجاز الطويلة. صرح ريموند أومولو، السكرتير الرئيسي للأمن الداخلي والإدارة الوطنية، بأن القرار يتماشى مع توجيه سابق من الرئيس ويليام روتو لدعم قطاع النقل غير الرسمي. جاء هذا الإعلان خلال اجتماع رفيع المستوى مع قادة "بودا بودا" من كيليفي والمقاطعات المجاورة، بالإضافة إلى الوكالات الأمنية. وأكد أومولو قائلًا: "لقد اتفقنا مع الأجهزة الأمنية على الإفراج عن جميع الدراجات النارية المحتجزة بسبب مخالفات بسيطة دون تأخير"، مضيفًا أنه يجب تقديم تقرير امتثال كامل بحلول يوم الاثنين. وحذر أومولو من تعميم تهمة الإجرام على جميع المشغلين، مشيرًا إلى أن مجموعة صغيرة فقط هي المسؤولة عن التجاوزات. وحث السائقين على التعاون مع مسؤولي الإدارة الحكومية الوطنية (NGAO) والفرق الأمنية لتحديد العناصر الخارجة عن القانون. وشددت الحكومة على ضرورة الالتزام الصارم بقواعد السلامة على الطرق، بما في ذلك الترخيص المناسب والتدريب والتأمين. كما أعلنت عن خطط لتعزيز جمعيات الادخار والائتمان (SACCOs) الخاصة بـ "بودا بودا" من خلال تحسين فرص الحصول على التمويل، وشجعت على التحول إلى الدراجات النارية الكهربائية.