أعلن السكرتير الرئيسي لوزارة الداخلية، ريموند أومولو، عن خطة الحكومة لطرح كاميرات للجسم لأفراد الشرطة قريباً لتعزيز المساءلة في دائرة الشرطة الوطنية (NPS). جاء هذا التصريح خلال مؤتمر صحفي عُقد في 25 مارس 2026، كجزء من إصلاحات أوسع في جهاز الشرطة.
خلال مؤتمر صحفي يوم الأربعاء 25 مارس 2026، كشف السكرتير الرئيسي لوزارة الداخلية ريموند أومولو عن نية الحكومة تقديم كاميرات للجسم لأفراد الشرطة قريباً. ويهدف هذا الإجراء إلى دمج التكنولوجيا في العمليات الأمنية، والحد من الفساد، وتعزيز الشفافية، وتوفير أدلة موثوقة في التحقيقات التي تشمل ضباط الشرطة والمدنيين. وصرح أومولو قائلاً: "القضية التي أعلم أنها كانت موضوع نقاش هي قضية كاميرات الجسم للشرطة. هذا توجه تقدمي، ونحن نستخدم التكنولوجيا بشكل متزايد للمساعدة في تأمين البلاد". يأتي هذا الإعلان في ظل مخاوف مستمرة بشأن سوء سلوك الشرطة والفساد، حيث صنفت هيئة الأخلاقيات ومكافحة الفساد (EACC) لعام 2025 دائرة الشرطة الوطنية (NPS) كأكثر المؤسسات فساداً. وعلى غرار كاميرات الجسم الخاصة بضباط الجمارك في هيئة الإيرادات الكينية (KRA)، ستعمل هذه الكاميرات على توثيق أنشطة الشرطة في الوقت الفعلي. بالإضافة إلى ذلك، تسعى الحكومة إلى تعديل القوانين التي تسمح للأجهزة الأمنية بالوصول إلى أنظمة المراقبة بالكاميرات (CCTV) المملوكة للقطاع الخاص، والتي تخضع حالياً لقيود. وفيما يتعلق بالأجور، أكد أومولو زيادة أخرى في رواتب الشرطة تبدأ في 1 يوليو 2026، وهي المرحلة النهائية من مراجعة هيكلية. وأضاف قائلاً: "أحد المجالات التي تمكنا من تحقيق نتائج فيها هو مكافآت ضباط الشرطة عبر الخدمات الثلاث. لقد نفذنا المرحلة الثانية، ونتطلع إلى تنفيذ المرحلة الثالثة والأخيرة في بداية السنة المالية الجديدة، أي في 1 يوليو 2026". وأشار أومولو إلى أن 55 في المائة من أصل 500 إصلاح مستهدف للشرطة قد تم تحقيقها، مما يشير إلى التقدم المحرز في إصلاح القطاع الأمني.