أصدر وزير التعاونيات ويكليف أوبارانيا قراراً يلزم جميع جمعيات الادخار والائتمان التعاونية (SACCOs) في كينيا بتبني أنظمة رقمية وخدمات مشتركة كشرط للحصول على التراخيص. وقد أعلن عن هذا الإجراء في 9 أبريل 2026، خلال فعالية في منتجع بحيرة نيفاشا بمقاطعة ناكورو، بهدف تعزيز الشفافية والكفاءة والرقابة الداخلية، وتندرج هذه التدابير ضمن إصلاحات مشروع قانون التعاونيات.
تحدث وزير التعاونيات ويكليف أوبارانيا خلال اجتماع في منتجع بحيرة نيفاشا بمقاطعة ناكورو في 9 أبريل 2026، وصرح قائلاً: "لم يعد التحول الرقمي خياراً، إذ سيتعين على جميع جمعيات الادخار والائتمان (SACCOs) دمج التكنولوجيا وتبني خدمات مشتركة كشرط للترخيص لتعزيز الشفافية والكفاءة والرقابة الداخلية". وأعلن أوبارانيا عن خطط لتعزيز سلطة تنظيم جمعيات الادخار والائتمان (SASRA) لضمان رقابة أفضل. وتشمل الإصلاحات الأخرى تدقيقاً أكثر صرامة لقيادات هذه الجمعيات، وفرض معايير الحوكمة، وتعزيز الضمانات لمدخرات الأعضاء، وذلك لمعالجة المخاوف المتعلقة بسوء الإدارة وضعف الرقابة في هذا القطاع. وتعتزم الحكومة دمج التعاونيات لمعالجة أوجه القصور، حيث أشار أوبارانيا إلى أن: "نحن ندفع باتجاه دمج القطاع لمعالجة عدم الكفاءة، مع ملاحظة أن نسبة صغيرة فقط من التعاونيات المسجلة تتمتع بالجدوى المالية". وأضاف: "في المستقبل، سنشجع عمليات الاندماج ونتخذ إجراءات حاسمة تجاه الكيانات غير العاملة". كما تُدخل اللوائح الجديدة صندوق استقرار وآلية لضمان الودائع لحماية المؤسسات والأعضاء خلال الأزمات المالية، في الوقت الذي تعمل فيه الحكومة على تطوير خطة استراتيجية للحركة التعاونية تمتد لـ 30 عاماً.