تم الإفراج عن وزير البترول السابق محمد ليبان، والمدير الإداري السابق لشركة خطوط الأنابيب الكينية جو سانغ، والمدير العام السابق لهيئة تنظيم الطاقة والبترول دانييل كيبتو بكفالة من قبل الشرطة في 6 أبريل 2026، وذلك بعد أيام من اعتقالهم وتقديم استقالاتهم على خلفية فضيحة استيراد وقود غير نظامية بقيمة 4.8 مليار شيلينغ كيني. ونفى محاموهم ارتكاب أي مخالفات، مشيرين إلى توصيات مجلس الأمن القومي، في الوقت الذي تتحرك فيه الحكومة لاسترداد الخسائر من المستوردين.
عقب اعتقالهم خلال عطلة عيد الفصح وتأكيد استقالاتهم في 4 أبريل، أُفرج يوم الإثنين 6 أبريل 2026 عن كل من وزير البترول السابق محمد ليبان، والمدير الإداري السابق لشركة خطوط الأنابيب الكينية جو سانغ، والمدير العام السابق لهيئة تنظيم الطاقة والبترول دانييل كيبتو من حجز الشرطة بكفالة. ولا تزال تحقيقات مديرية التحقيقات الجنائية مستمرة، حيث لم يتم توجيه أي تهم بعد.
وأكد محاموهم لوسائل الإعلام أن المسؤولين لم يرتكبوا أي مخالفات، حيث اتبعوا توصيات لجنة تابعة لمجلس الأمن القومي في 9 مارس لتوفير وقود الطوارئ وسط التوترات في الشرق الأوسط. وتؤكد الوثائق التي راجعها موقع Kenyans.co.ke توجيهات اللجنة بالاستعانة بموردين بديلين.
وقد قدم ما لا يقل عن 20 شخصاً آخرين، بمن فيهم مدير إداري في شركة بترول كبرى مرتبطة بـ 69 مليون لتر من الوقود غير المطابق للمواصفات، إفاداتهم لمديرية التحقيقات الجنائية.
وأعلن الأمين العام للتحالف الديمقراطي المتحد، حسن عمر، عن إجراءات لاسترداد 15 مليار شيلينغ كيني من المستوردين - أي خمسة أضعاف الخسائر المقدرة بـ 3 إلى 4.8 مليار شيلينغ كيني خارج إطار الاتفاق الحكومي مع المملكة العربية السعودية - مع توجيه الأموال إلى مستشفيات المستوى السادس. وقال عمر: "بدأت إجراءات الاسترداد العاجلة ضد المستوردين لضمان حماية دافعي الضرائب الكينيين من أي انكشاف مالي".
وأشارت وزارة الطاقة إلى أن الوقود غير المطابق للمواصفات تسبب في تباين في الأسعار بلغ 43.4 شيلينغ كيني للتر الواحد مقارنة بأسعار الاتفاق الحكومي. وتعهدت هيئة تنظيم الطاقة والبترول بالتمسك بإطار الاتفاق الحكومي لتجنب زيادة أسعار الوقود، مع استمرار إجراء اختبارات الجودة الإلزامية وصدور النتائج قريباً. وتعهد الرئيس ويليام روتو بأنه لن يتم استثناء أي تكتل إذا ثبت تورطه.
وأكدت وكالات مثل شركة خطوط الأنابيب الكينية، وهيئة تنظيم الطاقة والبترول، ومديرية التحقيقات الجنائية عدم إساءة استخدام أي أموال عامة. وقد عينت هيئة تنظيم الطاقة والبترول جوزيف أكيتش مديراً عاماً جديداً لها.