أمر وزير الطاقة والبترول، أوبيو واندايي، هيئة تنظيم الطاقة والبترول (EPRA) باستبعاد شحنة من وقود البنزين الممتاز تبلغ 60 ألف طن متري من حسابات التكلفة الشهرية، نظرًا لاستيرادها خارج إطار الاتفاق الحكومي بين الدول (G-to-G). وقد وجه الوزير بتجميد جميع المدفوعات ذات الصلة وأصدر تعليمات لشركة One Petroleum Ltd بسحب فواتيرها، في خطوة تهدف إلى حماية سلسلة توريد الوقود ومنع ارتفاع الأسعار.
أصدر وزير الطاقة والبترول أوبيو واندايي بياناً يوم الثلاثاء، 7 أبريل 2026، ذكر فيه أنه تم استيراد شحنة من وقود البنزين الممتاز تبلغ 60 ألف طن متري بالمخالفة لإجراءات الاتفاق الحكومي (G-to-G). وبلغت تكلفة الشحنة 198,000 شلن كيني للطن المتري، مقارنة بـ 140,000 شلن في إطار الترتيب الحكومي، بفارق 58,000 شلن للطن، وهو ما قد يؤدي إلى رفع أسعار الوقود في المحطات بما يصل إلى 14 شلناً للتر الواحد. وقال واندايي: "تم استيراد شحنة الـ 60 ألف طن متري من البنزين الممتاز مؤخراً إلى البلاد بالمخالفة للإجراءات المنصوص عليها في إطار التعاقد الحكومي مع الموردين الدوليين. هذا الإجراء شكل خطراً على سلامة النظام الذي طالما حافظ على أمن الإمدادات واستقرار الأسعار". ورداً على ذلك، وجه الوزير هيئة تنظيم الطاقة والبترول (EPRA) باستبعاد الشحنة من حسابات تكلفة البترول الشهرية وتجميد جميع المدفوعات المتعلقة بها لحين استكمال التحقيقات. كما يتعين على شركة One Petroleum Ltd سحب جميع الفواتير الصادرة وإصدار إشعارات دائنة، بينما تم تحذير شركات تسويق النفط من دفع أي مبالغ أو سحب المنتج. تأتي هذه التطورات في أعقاب تحذيرات من تجار الوقود بأن أسعار البنزين قد تصل إلى 231.68 شلن للتر في نيروبي بحلول دورة التسعير القادمة للهيئة في 14 أبريل 2026، ارتفاعاً من السعر الحالي البالغ 178.28 شلن.