تقدم الناشط فرانسيس أوينو بعريضة إلى محكمة ميليماني العليا يوم الجمعة 10 أبريل 2026، يطالب فيها بتعليق مهام وزير الطاقة أوبيو واندayi على خلفية تورطه المزعوم في إجراءات شراء غير قانونية لوقود غير مطابق للمواصفات بقيمة 4.8 مليار شلن كيني. ويسعى أوينو للحصول على أوامر قضائية تحفظية عاجلة لمنع واندayi من ممارسة صلاحياته، ونقل سلطة استيراد الوقود إلى هيئة مستقلة تحت إشراف المحكمة.
تقدم الناشط فرانسيس أوينو بعريضة عاجلة إلى محكمة ميليماني العليا يوم الجمعة 10 أبريل 2026، يطالب فيها بتعليق مهام وزير الطاقة أوبيو واندayi عن منصبه. ويدعي أوينو أن واندayi، بصفته المسؤول عن القطاع، قد أشرف على أو تواطأ في الاستيراد غير القانوني لمنتجات بترولية غير مطابقة للمواصفات. وتتضمن الادعاءات تجاوز متطلبات التحقق من المطابقة قبل التصدير (PVoC)، واستيراد وقود غير مطابق، وإصدار إعفاءات مشكوك فيها، وخلط وقود غير مطابق للمواصفات مع مخزونات مطابقة.
ويجادل مقدم العريضة بأن هذه الأفعال عرضت المستهلكين لمنتجات غير آمنة وقوضت الضمانات التنظيمية. كما يسعى أوينو، الذي تعرض لاعتداء من قبل مأجورين الأسبوع الماضي، إلى استصدار أوامر قضائية لمنع واندayi من التدخل في التحقيقات أو الشهود أو الأدلة، وتقييد قراراته المتعلقة بقطاع البترول.
في غضون ذلك، فشل واندayi في تلبية الاستدعاءات البرلمانية. وقد منحته لجنة الطاقة، برئاسة النائب عن دائرة ناكورو تاون الشرقية ديفيد جيكاريا، فرصة أخرى للمثول أمامها يوم الخميس، محذرة من اتخاذ تدابير عقابية مثل فرض غرامات إذا تغيب عن الاستدعاء الجديد خلال تحقيقهم في عملية استيراد الوقود.