أكدت شركة خطوط الأنابيب الكينية للجمهور توافر مخزونات كافية من الوقود في جميع محطاتها لتلبية الطلب الوطني، وذلك على الرغم من تقارير تفيد بوجود نقص في 13 مقاطعة على الأقل. وتحذر جمعية النقل الكينية من أزمة لوجستية تلوح في الأفق بسبب تقنين الإمدادات وسحب التسهيلات الائتمانية. كما تم استدعاء وزير الطاقة أوبيو واندائي للمثول أمام البرلمان بشأن فضيحة وقود ذات صلة.
أصدرت شركة خطوط الأنابيب الكينية (KPC) أرقام المخزون الرسمية حتى 8 أبريل 2026، والتي تظهر وجود كميات وفيرة من الوقود في محطاتها. حيث تحتوي محطة «كيبفو» لتخزين النفط في مومباسا على 29,648 متراً مكعباً من البنزين الممتاز، و37,291 متراً مكعباً من الديزل، و60,977 متراً مكعباً من وقود الطائرات. كما أبلغت مستودعات أخرى في نيروبي (50,024 متراً مكعباً من البنزين الممتاز، و55,245 متراً مكعباً من الديزل)، وناكورو، وإلدوريت، وكيسومو عن وجود كميات كبيرة أيضاً.
وذكرت الشركة في بيان لها: "نود أن نؤكد للجمهور أن هناك ما يكفي من الوقود في جميع محطاتنا ومستودعاتنا، وأن المنتجات تلبي معايير الجودة الوطنية والدولية". وأضاف المدير الإداري بالإنابة بيوس مويندوا: "مخزونات الوقود كافية لتلبية الطلب الوطني الحالي والمتوقع، مع استمرار حركة المنتجات وعمليات التجديد عبر جميع محطاتنا ومستودعاتنا".
وتشير التقارير إلى أن النقص طال 13 مقاطعة على الأقل، بما في ذلك مناطق الوادي المتصدع الشمالي، والغربية، والوسطى، والساحلية، بالإضافة إلى نيروبي. وكانت إلدوريت الأكثر تضرراً حيث أُغلقت أكثر من 20 محطة، بينما يواجه سائقو السيارات في ماشاكوس، وإمبو، وإيسيولو، ونانيوكي، ومومباسا طوابير طويلة أو مضخات متوقفة عن العمل.
وقد خاطبت جمعية النقل الكينية (KTA) الحكومة وهيئة تنظيم الطاقة والبترول (EPRA) ووزارة الطاقة وشركة خطوط الأنابيب الكينية وشركات تسويق النفط في 8 أبريل، مشيرة إلى انتشار تقنين الإمدادات، ورفض مبيعات الجملة، وسحب الائتمان. وقالت الجمعية: "إذا كانت البلاد تمتلك بالفعل ما يكفي من الوقود، فيجب أن ينعكس هذا الواقع على السوق فوراً وبشكل مستمر"، مطالبة بالشفافية بشأن المخزونات وأسباب النقص مثل الاحتكار.
ومن المقرر أن يمثل وزير الطاقة أوبيو واندائي أمام لجنة الطاقة بالجمعية الوطنية في 9 أبريل إلى جانب مسؤولي شركة خطوط الأنابيب الكينية وهيئة تنظيم الطاقة والبترول لمعالجة أزمة النقص وفضيحة وقود غير مطابق للمواصفات بقيمة 4.8 مليار شلن كيني، والتي أدت إلى تقديم استقالات.