مثل اثنا عشر محتجاً، بينهم طفلان، أمام محكمة في نيروبي يوم الأربعاء على خلفية مظاهرة تطالب بخفض أسعار الوقود. وقد منحتهم رئيسة القضاة رودا ياتور كفالة نقدية قدرها 3000 شلن لكل منهم، على أن يتم النظر في القضية في 7 مايو.
مثل اثنا عشر متظاهراً، بمن فيهم طفلان، أمام محكمة صلح نيروبي يوم الأربعاء 22 أبريل 2026، بتهمة المشاركة في احتجاجات #رفضأسعارالوقود يوم الثلاثاء، والتي طالبت الحكومة بخفض أسعار الوقود. ودفع المتهمون العشرة البالغون ببراءتهم من التهم الموجهة إليهم من قبل مدير النيابة العامة. وطالب محاميهم، إيان موتيسو، بمنحهم كفالة، مشيراً إلى أن التهمة بسيطة ولا تستوجب عقوبة قاسية. وقال موتيسو: "يواجه المتهمون تهماً بسبب ممارستهم لحقوقهم الدستورية، وسأطعن في صحة هذه التهم في الوقت المناسب". كما طلب موتيسو نقل الطفلين إلى مرفق صحي للتأكد من عمرهما. ولم تعترض النيابة العامة على طلب الكفالة. ويواجه المتهمون تهمة عرقلة الاستخدام الحر للطرق العامة عمداً، مخالفين بذلك القسم 11(1)(أ) المقروء مع القسم 11(2) من قانون الإزعاج العام لمقاطعة نيروبي لعام 2021. ومنحتهم رئيسة القضاة رودا ياتور كفالة نقدية قدرها 3000 شلن لكل منهم، وأمرت قائد مركز شرطة نيروبي المركزي بمرافقة الطفلين إلى مرفق صحي لتقدير عمرهما. ومن المقرر النظر في القضية يوم 7 مايو 2026 لتحديد موعد جلسة الاستماع.