المسرح الوطني يختبر أسعارًا أعلى مع ابتعاد الجمهور

رفع المسرح الوطني في أديس أبابا أسعار التذاكر ورسوم استئجار القاعات لأول مرة منذ سنوات لمواجهة تراجع الحضور. تم تطبيق التغييرات داخليًا قبل شهرين، وأقرها مجلس الوزراء رسميًا في 29 نوفمبر 2025. ارتفعت رسوم الدخول من 80 بِر إلى 200 بِر.

يُعد المسرح الوطني معلمًا ثقافيًا وفنيًا في أديس أبابا، ويعمل منذ نحو سبعة عقود. وفي مواجهة تراجع الحضور، قامت المؤسسة بتعديل كبير في الأسعار للحفاظ على أوضاعها المالية. وهذا يُمثل أحد التغييرات السعرية الرئيسية في تاريخه.

ارتفعت رسوم الدخول من 80 بِر إلى 200 بِر، إلى جانب زيادات في رسوم استئجار القاعات. تم تطبيق هذه التغييرات داخليًا قبل شهرين من الحصول على الموافقة الرسمية من مجلس الوزراء في 29 نوفمبر 2025.

كما ورد في تقرير لسورافيل مولوغيتا بتاريخ 13 ديسمبر 2025 لصحيفة أديس فورتشن، تهدف هذه المبادرة الجريئة إلى ضمان استمرارية المسرح وسط التحديات التي تواجه المنشآت الثقافية.

مقالات ذات صلة

Photorealistic scene of Addis Ababa council meeting with mayor presenting budget approval and unanimous vote.
صورة مولدة بواسطة الذكاء الاصطناعي

مجلس مدينة أديس أبابا يقر تعيينات جديدة وميزانية إضافية بقيمة 9.94 مليار بير

من إعداد الذكاء الاصطناعي صورة مولدة بواسطة الذكاء الاصطناعي

وافق مجلس مدينة أديس أبابا في جلسته الاعتيادية المنعقدة بتاريخ 30 ميازيا 2018، بالإجماع على التعيينات التي قدمتها العمدة أداناك أبيبي، بالإضافة إلى ميزانية إضافية قدرها 9.94 مليار بير.

عقد مكتب الإسكان في إدارة مدينة أديس أبابا حلقة نقاش حول دراسة أسعار الإيجارات لعام 2019. وستدخل الأسعار الجديدة حيز التنفيذ اعتباراً من 30 يونيو 2018 حسب التقويم الإثيوبي.

من إعداد الذكاء الاصطناعي

وافق مجلس وزراء إدارة مدينة أديس أبابا على مشروع ميزانية بقيمة 502.27 مليار بر للسنة المالية 2026/2027، وأحاله إلى مجلس المدينة. ويمثل هذا المقترح زيادة بنسبة 43.45 بالمائة عن ميزانية العام السابق التي بلغت 350.13 مليار بر.

حصلت هيئة الجمارك الإثيوبية 600 مليار و233 مليون بر خلال الأشهر العشرة الماضية من السنة المالية. وذكر المفوض الدكتور ديبلي قابيتا أن هذا المبلغ يمثل 100.2 بالمئة من المستهدف.

من إعداد الذكاء الاصطناعي

شهد البر الإثيوبي انخفاضاً حاداً مقابل الدولار الأمريكي، مما أدى إلى ارتفاع أسعار الأسمدة والوقود. وهذا يهدد المكاسب المحققة من مستهدف إنتاج 7 ملايين طن متري من القمح في موسم 2026/27. فقدت العملة قيمتها من 75 براً إلى 155 براً للدولار الواحد منذ يوليو 2024، وهو ما يمثل خسارة بنسبة 107 في المائة بحلول فبراير 2026.

أفاد وزير المالية أحمد شيدي أمام البرلمان بأن الميزانية الفيدرالية البالغة 1.93 تريليون بر تتعرض لضغوط بسبب تأخر المساعدات الخارجية. وقد خاطب الوزير المشرعين في 4 مايو 2026، مشيراً إلى أن الاقتراض المحلي ارتفع بوتيرة أسرع مما كان مخططاً له. وجرت الجلسة في غياب وسائل الإعلام الخاصة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط

نستخدم ملفات تعريف الارتباط للتحليلات لتحسين موقعنا. اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا سياسة الخصوصية لمزيد من المعلومات.
رفض