زار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو موقع هجوم إيراني مميت في بيت شيمش، حيث قتل تسعة أشخاص بما في ذلك أربعة مراهقين. شكر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على دعم الجهود ضد إيران، واصفًا إياها بمحاولة لإنقاذ العالم من نظام مسلح نوويًا. جاءت التعليقات وسط تصعيد التوترات بعد هجوم مشترك أمريكي-إسرائيلي على مواقع عسكرية إيرانية.
في 2 مارس 2026، زار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أنقاض كنيس في بيت شيمش، مدينة غرب القدس، بعد هجوم إيراني قتل تسعة إسرائيليين. كان بين الضحايا أربعة مراهقين صغار، ثلاثة منهم من العائلة نفسها. كان الهجوم ردًا على عملية أمريكية-إسرائيلية استهدفت منشآت عسكرية في إيران، مما دفع إيران إلى إطلاق أسلحة على مناطق مدنية في جميع أنحاء الشرق الأوسط. واقفًا وسط الأنقاض، أكد نتنياهو على المخاطر العالمية لمواجهة إيران. «إذا حصل هذا النظام، هذا النظام الإرهابي من النوع الذي لم نره من قبل في العالم، إذا حصلوا على أسلحة نووية ووسائل تسليمها، صواريخ باليستية، صواريخ باليستية عابرة للقارات، فسوف يهددون كل البشرية»، قال. وأضاف: «خرجنا لحماية أنفسنا، لكننا بذلك نحمي الآخرين الكثيرين. أود أن أقول شكرًا خاصًا لصديقنا العظيم وقائد العالم العظيم، دونالد ترامب، لانضمامه إلينا في هذا الجهد الحاسم لإنقاذ العالم». يشترك نتنياهو وترامب منذ فترة طويلة في مخاوفهم بشأن الطموحات النووية الإيرانية. خلال إطلاق حملته في 2015، انتقد ترامب اتفاق النووي الإيراني، أو JCPOA، كـ«واحدة من أسوأ الصفقات وأكثرها انحيازًا» في التاريخ، واصفًا إيران بـ«النمر الورقي» الذي تمنحه إدارة أوباما «الطريق إلى سلاح نووي». في أكتوبر 2017، كرئيس، أعلن ترامب استراتيجية لمواجهة أفعال إيران، قائلاً: «سياستنا مبنية على تقييم واضح للديكتاتورية الإيرانية، ورعايتها للإرهاب، وعدوانها المستمر في الشرق الأوسط وفي جميع أنحاء العالم». وتعهد بضمان ألا تحصل إيران «أبدًا، وأقصد أبدًا، على سلاح نووي». أدلى نتنياهو بتحذيرات مشابهة على مدى عقود. في خطاب أمام الكونغرس الأمريكي في 1996، وصف إيران بأنها «الأكثر خطورة من بين هذه الأنظمة»، محذرًا من أن إذا حصلت هي أو جارتها العراق على أسلحة نووية، فقد «يبشر ذلك بعواقب كارثية، ليس فقط لبلدي، وليس فقط للشرق الأوسط، بل للبشرية جمعاء».