وجهت السلطات الفيدرالية تهماً إلى رجلين إضافيين على خلفية مخطط مزعوم لمهاجمة فعالية "يو إف سي فريدوم 250" (UFC Freedom 250) في البيت الأبيض. وأعلنت وزارة العدل عن هذه الاعتقالات يوم الاثنين، لتوسع بذلك نطاق التحقيق الذي بدأ باحتجاز تايسن بروبر، البالغ من العمر 19 عاماً، في الأسبوع الماضي.
يواجه كل من ويليام لي سبارتاكوس فولكنر وجوردان رينكر، البالغ من العمر 28 عاماً، تهم التآمر لارتكاب جريمة قتل. ويقول المحققون إن الخطة تضمنت استخدام طائرات مسيرة محملة بالمتفجرات لإحداث حالة من الذعر، تليها عمليات قنص تستهدف شخصيات سياسية في ساحات البيت الأبيض يوم 14 يونيو.
تم القبض على فولكنر يوم الجمعة في واشنطن ومثل أمام المحكمة يوم الاثنين في تاكوما، بينما أُلقي القبض على رينكر يوم الأحد ومثل أمام المحكمة يوم الاثنين في كانساس سيتي. وتذكر السلطات أن فولكنر كان لديه خبرة في قيادة الطائرات المسيرة وناقش إمكانية تحميلها بالمتفجرات.
بدأ التحقيق بعد أن تواصلت والدة بروبر مع الشرطة في مقاطعة نوكس بشأن الأسلحة التي بحوزة ابنها وخططه "لمحاربة الحكومة الفاسدة". وقد استجاب الضباط في 10 يونيو، مما أدى إلى إدخال بروبر إلى المستشفى وتدخل السلطات الفيدرالية. وكشف فحص هاتفه عن محادثات جماعية عبر تطبيق "سيغنال" تحتوي على خرائط لمواقع القنص ومواقع الطائرات المسيرة.
صرح القائم بأعمال المدعي العام تود بلانش بأن أجهزة إنفاذ القانون تحركت لإحباط هذا المخطط، بينما أشاد مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي كاش باتيل بالشركاء لنجاحهم في درء التهديد. ويُزعم أن رينكر تلقى 1200 دولار من العقل المدبر المزعوم أبراهام هيرموسيو ألفاريز، وقام بمقايضة بندقية صيد بمعدات.