قدم المشرع من حزب الديمقراطي الشعبي وهيد بارا مشروع قانونًا في جمعية جامو وكشمير لمواجهة الصدمة النفسية الناتجة عن عقود من العنف. يهدف التشريع إلى إنشاء إطار للشفاء وإعادة التأهيل. تبدأ جلسة الميزانية في 2 فبراير في جامو.
قدم وهيد بارا، المشرع من حزب الديمقراطي الشعبي (PDP)، مشروع قانون 'جامو وكشمير للمصالحة والشفاء من الصدمات وكرامة 2026' إلى أمانة الجمعية. يعترف هذا المشروع القانوني بـ'أزمة الصحة العامة المتعلقة بالصدمة النفسية والضيق العاطفي والضرر الاجتماعي' الناتجة عن عقود من العنف والصراع في المنطقة. يسعى التشريع إلى توفير إطار قانوني لشفاء الصدمات وإعادة التأهيل النفسي الاجتماعي والحوار التصالحي والمصالحة، متماشيًا مع الحق في الحياة بكرامة بموجب المادة 21. كما جاء في المشروع القانوني: 'شهدت جامو وكشمير عقودًا من العنف والاضطراب الاجتماعي الذي أحدث تأثيرًا دائمًا على الصحة النفسية العامة والتماسك الاجتماعي. وعلى الرغم من الانخفاض في العنف منذ 2019، إلا أن الضيق النفسي والصدمات تستمر في التأثير على الأفراد والمجتمعات'. أكد بارا على الجانب الإنساني، قائلًا لصحيفة 'ذا إنديان إكسبريس': 'لقد عانى الناس في العقدين الماضيين وهناك الكثير من الألم والجروح غير المعالجة لدى المتضررين من العنف بغض النظر عن الأيديولوجيا والأطراف. يجب معالجة هذا كأزمة إنسانية. الصحة النفسية اليوم هي جائحة صامتة يتم تجاهلها'. يروج المشروع القانوني لـ'نهج إنساني غير سياسي وقائم على الأدلة' لضمان السلام المستدام من خلال الشفاء. ويقترح التنفيذ عبر مؤسسات الصحة العامة في وزارة الصحة والبرامج المجتمعية، بما في ذلك حوارات محترفة لتعزيز التعاطف والتفاهم. ويطلب ميزانية أولية قدرها 50 كرور روبية للتنفيذ. تأتي هذه المبادرة مع بدء جلسة ميزانية جمعية جي كيه في 2 فبراير في جامو، مما يبرز الجهود المستمرة لمعالجة الصدمات الناتجة عن الصراع.