رفضت محكمة جامو وكشمير ولاداخ الطعن الذي تقدمت به رئيسة الوزراء السابقة مهربوبه معفتي يوم الثلاثاء، والذي طالب بنقل المحتجزين في انتظار المحاكمة من جامو وكشمير المسجونين خارج الإقليم الاتحادي إلى السجون المحلية. وأشارت المحكمة إلى الغموض والدوافع السياسية وراء الطلب. كما طالب الطعن ببروتوكولات وصول للعائلات والمحامين.
رفضت محكمة جامو وكشمير ولاداخ طعنًا تقدمت به رئيسة وزراء جامو وكشمير السابقة مهربوبه معفتي يوم الثلاثاء. وطلب الطعن نقل المحتجزين في انتظار المحاكمة من جامو وكشمير، الذين يُحتجزون حاليًا في سجون خارج الإقليم الاتحادي، إلى السجون المحلية داخل المنطقة. وقضت هيئة قضائية برئاسة القاضي الأول أرون بالي والقاضي راجنيش أوسوال بأن الطعن يفتقر إلى وثائق مادية ويستند إلى غموض.
لاحظت المحكمة أن الطعن قد بدأ لغرض صريح وهو تحقيق مكاسب سياسية وتصوير معفتي كمدافعة عن العدالة لفئة ديموغرافية معينة. ونص الحكم على أنه يسعى لاستدعاء الاختصاص القضائي بناءً على حقائق ناقصة وغير مدعومة، مما يكشف بوضوح تياراته السياسية الخفية.
باعتبارها رئيسة حزب الديمقراطية الشعبية (PDP)، طلبت معفتي أيضًا وضع بروتوكول وصول، يشمل مقابلات أسبوعية شخصية كحد أدنى للعائلات، واجتماعات غير مقيدة بين المحامي والعميل مع مراعاة التنظيمات المعقولة، وعدم الرفض بذريعة التكلفة أو التصليح. كما دعت إلى توجيهات لتقديم تعويضات معقولة عن تكاليف السفر والإقامة لأحد أفراد العائلة شهريًا لزيارة المحتجز خارج جامو وكشمير.
ومع ذلك، لاحظت الهيئة القضائية أن الطعن يحتوي على ادعاءات عامة وغامضة حول طلب أفراد العائلات تدخلها، دون تحديد تفاصيل تلك العائلات أو السجناء المحتجزين في انتظار المحاكمة. وأبرز الحكم أنه يفشل في ذكر طبيعة القضايا التي تم احتجاز هؤلاء المحتجزين فيها خارج الإقليم الاتحادي، ولا يقدم أو يتحدى أوامر نقل محددة.
مع التأكيد على مكانة معفتي السياسية، شددت المحكمة على أن التقاضي بالمصلحة العامة لا يمكن استخدامه كأداة لتعزيز أجندات حزبية أو سياسية، ولا يمكن تحويل المحاكم إلى منصات سياسية. التقاضي بالمصلحة العامة ليس آلية لكسب نفوذ سياسي، ولا يمكن للمحاكم أن تكون منتديات لحملات انتخابية، أضافت الهيئة القضائية. بينما لدى الأحزاب السياسية طرق شرعية عديدة للتفاعل مع الناخبين، لا يمكن استخدام المحاكم لتحقيق مكاسب انتخابية.