أعلنت بلدة إستانسيا بولاية نيو مكسيكو حالة طوارئ مائية وبدأت في نقل الإمدادات عبر الشاحنات بعد انخفاض مستويات المياه في آبارها. وقامت البلدة بتقليص عمليات التوريد لمركز احتجاز مقاطعة تورانس المجاور، والذي يعد أكبر عملائها التجاريين.
بعد سنوات من الجفاف، أعلنت إستانسيا حالة الطوارئ المائية الأسبوع الماضي وبدأت في نقل المياه عبر الشاحنات لملء أنابيبها. كما خفضت البلدة مبيعات المياه لمركز احتجاز مقاطعة تورانس، وهو مركز احتجاز فيدرالي للمهاجرين تديره شركة CoreCivic، والذي بدأ بدوره في نقل مياهه الخاصة عبر الشاحنات.
وفي اجتماع لمجلس الأمناء مساء الثلاثاء، صوّت المسؤولون بحجب الثقة عن العمدة رانيل رايلي، الذي حصل على إجازة. وحضر عشرات السكان للتعبير عن إحباطهم من التأخير في حفر بئر جديدة. وقد مولت الولاية المشروع، وتخطط البلدة لفتح عملية تقديم عطاءات لمدة 30 يوماً هذا الشهر.
من جانبها، قالت شركة CoreCivic إنها نفذت خطط طوارئ وإن العمليات في المنشأة لم تتأثر. وذكر ريان جاستين، مدير الشؤون العامة الأول في الشركة، أن مياه الشرب لا تزال متاحة وأنه تم توفير مياه معبأة. وقال روي هوبارد، نائب كاتب البلدة، إن إستانسيا اجتمعت مع CoreCivic يوم الأربعاء لمناقشة الخطوات التالية.
يُذكر أن مركز الاحتجاز يمكنه استيعاب ما يصل إلى 800 شخص، في حين يبلغ عدد سكان إستانسيا حوالي 1400 نسمة. ويذهب أكثر من 80 في المائة من مياه البلدة إلى العملاء التجاريين، على الرغم من أن المسؤولين لم يكشفوا عن أرقام دقيقة خاصة بالمنشأة.