أفاد مسؤولون بأن صالح محمد، البالغ من العمر 29 عاماً، قد اتُهم بقتل زوجته وابنيه الصغيرين في منزلهم بمدينة تشيكتوواجا قبل أن يتوجه إلى بوفالو ويقتل موظفاً في متجر.
يُزعم أن صالح محمد استخدم مسدساً مرخصاً قانونياً عيار 9 ملم لإطلاق النار على زوجته عائشة عبد الله البالغة من العمر 26 عاماً، وابنيهما البالغين من العمر 4 و3 سنوات، بعد ظهر يوم الاثنين. ثم قاد سيارته لمدة 15 دقيقة إلى بوفالو، حيث قتل موظفاً في متجر بقالة يبلغ من العمر 43 عاماً. وصلت الشرطة إلى منزل تشيكتوواجا للتحقق من سلامة الأسرة وألقت القبض على محمد عند عودته بعد فترة وجيزة. صرح المدعي العام لمقاطعة إيري، مايكل كين، بأن محمد اتُهم بتهمة واحدة بالقتل من الدرجة الأولى وثلاث تهم بالقتل من الدرجة الثانية لوفاة أفراد أسرته، بالإضافة إلى تهمة واحدة بالقتل من الدرجة الثانية لمقتل موظف المتجر. ليس لمحمد سجل جنائي سابق، وهو محتجز حالياً دون كفالة. ومن المقرر أن يمثل أمام المحكمة يوم الجمعة. وأشار المسؤولون إلى أن محمد والضحايا ينتمون إلى نفس الجالية اليمنية، في حين لا تزال العلاقة بموظف المتجر قيد التحقيق.