أول موجة من استطلاع زوار نيوزيلندا المحليين، الذي صدر في فبراير 2026، يقدم رؤى حول سلوكيات السفر المحلية والنوايا. رحبت وزيرة السياحة لويز أبستون بالبيانات، التي تبرز مساهمة السياحة المحلية القوية بنسبة 60 في المئة من الإنفاق الإجمالي. يكشف الاستطلاع عن نشاط سفر مرتفع وخطط مستقبلية بين مواطني نيوزيلندا.
استطلاع الزوار المحليين، الذي أجري في أكتوبر ونوفمبر 2025، يقدم نظرة مفصلة على كيفية سفر مواطني نيوزيلندا داخل البلاد. تغطي الفترة الستة أشهر حتى أكتوبر 2025، ووجد أن ثلاثة من كل خمسة نيوزيلنديين قاموا برحلة ليلية، بينما قام نحو نصف بـر ح لة يومية واحدة على الأقل. بالنظر إلى الأمام، يخطط أكثر من ثلاثة أرباع المتجاوبين لرحلة ليلية في الأشهر الستة القادمة، وأكثر من نصف ينوون رحلة يومية. وصفت وزيرة السياحة والضيافة لويز أبستون النتائج بأنها «نافذة مواتية على نوايا السفر المحلي وسلوكياته وتجاربه على مدى ستة أشهر». يتجاوز الاستطلاع عدد الزوار لاستكشاف الدوافع وعوائد التخطيط والعوائق. تشمل الأسباب الرئيسية للرحلات زيارة الأقارب والأصدقاء، بالإضافة إلى الاسترخاء والراحة، مما يؤكد على السفر الاجتماعي والترفيهي. تم الإبلاغ عن مستويات عالية من الرضا، حيث كان معظم المسافرين راضين جداً أو راضين عن تجاربهم. هذا يشير إلى أن الوجهات والخدمات تلبي التوقعات. ومع ذلك، يمكن لعوائق مثل التكلفة وظروف الطقس أن تثني عن الخطط، مع ارتفاع النفقات والطقس المتغير الذي يؤثر على القرارات، خاصة للأنشطة الخارجية. يعتمد التخطيط على مواقع الوجهات والموارد عبر الإنترنت وتوصيات الأصدقاء والعائلة. أجرى الاستطلاع شركة فيريان لوزارة الأعمال والابتكار والتوظيف (MBIE)، ويدعم التخطيط الإقليمي والاستثمار. مشاركة السياحة المحلية بنسبة 60 في المئة من الإنفاق تؤكد دورها في دعم الاقتصادات الإقليمية، خاصة مع استمرار التعافي الدولي بعد كوفيد. البيانات متاحة عبر مركز أدلة ومعلومات السياحة، مع رسوم بيانية تفاعلية لأصحاب المصلحة. الإصدار التالي مقرر في سبتمبر 2026، بناءً على بيانات أبريل 2026، لتتبع الاتجاهات عبر الزمن. تهدف هذه الرؤى إلى مساعدة المشغلين على تكييف المنتجات والتسويق والبنية التحتية لتتناسب مع الطلب.