أصدرت هيئة الأراضي الوطنية إشعاراً بالاستحواذ على أراضٍ إضافية لصالح هيئة الطرق الوطنية في كينيا، وذلك بهدف تحويل طريق جسر نيالي-متوابا-كوا كادزينغو-كيليفي، الذي يمتد لمسافة 83 كيلومتراً، إلى طريق مزدوج.
في إشعار رسمي نُشر يوم الجمعة الموافق 3 يوليو، أعلنت هيئة الأراضي الوطنية عن عزمها الاستحواذ على قطع أراضٍ لصالح هيئة الطرق الوطنية في كينيا، وذلك وفقاً للمادة 110 من قانون الأراضي، بغرض توسيع قسم طريق جسر نيالي-متوابا-كوا كادزينغو-كيليفي (A7) ليصبح طريقاً مزدوجاً. ويُحدث هذا الإشعار إشعارات استحواذ سابقة صدرت بين عامي 2020 و2025، حيث تم إلغاء بعض القطع وتصحيح تفاصيل قطع أخرى، بالإضافة إلى إضافة عقارات جديدة. ويشمل الملحق عدداً من القطع المملوكة للقطاع الخاص إلى جانب أراضٍ تابعة لكل من شركة تيلكوم كينيا، وشركة بامبوري للأسمنت، وأمناء جمعية كينيا للأطفال الصم المسجلين.
يمكن للأشخاص المتضررين الاطلاع على مخططات الاستحواذ المقترحة في مكاتب الهيئة في مبنى أرهي هاوس بنيروبي، وكذلك في مكتب منسق المقاطعة في كيليفي خلال ساعات العمل الرسمية. وفي إشعار منفصل، أعلنت الهيئة عن عقد جلسات استماع لطلبات التعويض لملاك الأراضي الذين خُصصت عقاراتهم للاستحواذ. وستعقد هذه الجلسات في الفترة ما بين 14 و16 أغسطس في مكاتب رؤساء مناطق ماويني وشانزو ومتوابا.
وقد وُجه ملاك الأراضي بتقديم مطالبات تعويض مكتوبة مرفقة بنسخ من بطاقات الهوية الوطنية، وشهادات الرقم الضريبي (KRA PIN)، ووثائق الملكية، وتفاصيل الحسابات البنكية في موعد أقصاه أيام جلسات الاستماع. كما طُلب من الشركات التي لديها مصالح في القطع المتضررة تقديم وثائق التأسيس، وسجلات (CR12)، وشهادات الرقم الضريبي للشركة، ووثائق هوية المديرين. يذكر أن طريق جسر نيالي-متوابا-كوا كادزينغو-كيليفي يخدم آلاف السائقين الذين يتنقلون بين مومباسا وكيليفي وماليندي وغيرها من المدن الساحلية الشمالية.