أُلقي القبض على مايكل راي هارجريف، البالغ من العمر 40 عاماً، وهو نائب مأمور في مقاطعة لينكولن، خلال عطلة نهاية الأسبوع بعد أن زُعم أنه أرسل رسائل نصية تهديدية لأحد أفراد عائلته. وتضمنت الرسائل وعيداً بـ "اللجوء للعنف التام" وتدمير حياة المتلقي. ويواجه هارجريف تهماً تتعلق بتوجيه تهديدات والمطاردة الإلكترونية.
تم احتجاز مايكل راي هارجريف، وهو نائب في مكتب مأمور مقاطعة لينكولن في كارولاينا الشمالية، يوم الأحد من قبل مكتب مأمور مقاطعة مكلينبرج. وتوضح سجلات المحكمة أن هارجريف أرسل رسالة نصية مكتوبة بأحرف كبيرة باللغة الإنجليزية جاء فيها: "أنا شخص لئيم وانتقامي... أعتقد أنك تعرف ذلك... نحن في وضع دفاعي الآن... ولكن بمجرد انتهاء الأمر وفوزنا، سأنتقل للهجوم ولن أكون راضياً حتى يتم سحقهم ونزيفهم... فقط لتعلم، أنا أخطط تماماً للدفاع ولكن بمجرد انتهاء الأمر سأتحول إلى الهجوم العنيف لتدمير حياتك". وأشارت السلطات إلى أن التهديد تم بطريقة تجعل أي شخص عاقل يخشى تنفيذه، وهو ما اعتقده المتلقي بالفعل. وبحسب مذكرة الاعتقال، يُزعم أن هارجريف أرسل أيضاً رسائل متكررة لإزعاج وتهديد ومضايقة فرد العائلة. وقد صدر أمر حماية من العنف الأسري الجنائي عقب اعتقاله. ولا يزال هارجريف محتجزاً في مركز احتجاز مقاطعة مكلينبرج حتى صباح يوم الاثنين، دون تحديد موعد للمحكمة. وأفادت محطة WCNC التابعة لشبكة NBC المحلية أن هارجريف في إجازة إدارية بانتظار انتهاء التحقيقات. وعلق مأمور مقاطعة مكلينبرج، جاري إل. ماكفادين، على الحادث في بيان قائلاً: "في كل مرة يتم فيها اعتقال أحد أفراد إنفاذ القانون، يكون الأمر صعباً على جميع المعنيين. لقد أقسم جميع أفراد إنفاذ القانون على تطبيق القانون بنزاهة ومهنية، بغض النظر عن المسمى الوظيفي أو المنصب أو الوكالة. هذه الحادثة تذكير بأن المساءلة تنطبق على كل من يرتدي شارة القانون".