أكدت النهضة العلماء (نوح) التزامها بطريقة رؤية الهلال لتحديد بداية رمضان 1447 هجرية في 2026، دون الرجوع إلى التقويم الهجري العالمي الموحد (خغت). يأخذ القرار في الاعتبار الاختلافات في الفضاء والزمان ورؤية الهلال. جاء التصريح من أحمد عز الدين من لجنة الفلكية بمجلس النهضة العلماء الكبير.
عادت المناقشات حول تحديد بداية الشهر الهجري للسطح قبل رمضان 2026، خاصة فيما يتعلق باستخدام التقويم الهجري العالمي الموحد (خغت) كمرجع. اختارت النهضة الالتزام برؤية الهلال، وهي المراقبة المباشرة للهلال في الأراضي الإندونيسية، لضمان الحذر في العبادات المبنية على الشريعة الإسلامية. أفاد أحمد عز الدين، من لجنة الفلكية بمجلس النهضة العلماء الكبير، بهذه الرؤية في فيديو على قناة نوح أونلاين في 17 فبراير 2026. وشدد على أن النهج العالمي لا يجب أن يعطل جوهر عبادة المسلمين. «لا تدعوه يصبح ليبرالياً جداً فيُزعج مادة عبادتنا»، قال. انتقد عز الدين تحديد بداية رمضان بناءً على خغت، الذي يعتمد على بيانات هلال ألاسكا بالولايات المتحدة بارتفاع 5 درجات ومد 8 ساعات، مما يحدد التاريخ في 18 فبراير 2026. وجادل بأن هذا المرجع صعب القبول للعبادة في إندونيسيا، إذ تعتمد الواجبات الدينية على الفضاء والزمان المحليين. «هذا يعني، إذا لم يظهر علامة الهلال في فضائنا وزماننا، فإننا في الواقع غير ملزمين بأداء العبادة»، أكد. بالإضافة إلى الرؤية، يلعب الاختلاف الزمني دوراً رئيسياً. عندما يكون المغرب في الساعة 19:12 في ألاسكا، يكون الساعة 11:12 صباحاً في 18 فبراير 2026 في إندونيسيا. «هذا يظهر أنه من غير المحتمل جداً قبول صيام رمضان في ذلك اليوم»، قال عز الدين. وبالتالي، تتمسك النهضة بالطريقة المحلية لتتناسب مع الظروف الجغرافية لإندونيسيا.