يُحث المسلمون على صيام ستة أيام تطوعية في شهر شوال بعد رمضان، مما يمنحهم أجرًا يعادل صيام سنة كاملة وفقًا لأحاديث النبي محمد. وفي عام 1447 هـ، يوافق ذلك الفترة من 22 إلى 27 مارس 2026.
جمهورية.كو.إيد، جاكرتا -- بعد صيام رمضان وعيد الفطر في الأول من شوال، يُشجع المسلمون على صيام ستة أيام تطوعية في شهر شوال. ويستند ذلك إلى حديث رواه أبو أيوب الأنصاري: "من صام رمضان ثم أتبعه ستاً من شوال كان كصيام الدهر" (رواه مسلم). كما جاء في حديث آخر: "من صام ستة أيام بعد الفطر فكأنما أتم السنة" (رواه ابن ماجه)، حيث إن الحسنة بعشر أمثالها، فصيام 30 يومًا من رمضان يعادل 300 يوم، بالإضافة إلى ستة أيام من شوال تصبح 360 يومًا، وهو ما يقارب السنة الهجرية التي تبلغ 354 يومًا. وأوضح الداعية معن خليفة: "إذا صمنا كل عام ستة أيام إضافية في شهر شوال بجانب رمضان، فكأننا صمنا الدهر كله". ويُستحب صيامها من 2 شوال (22 مارس 2026) إلى 7 شوال (27 مارس 2026)، سواء بشكل متتابع أو متفرق. يفضل الإمام النووي الصيام المتتابع، بينما يفضل الإمام أبو حنيفة صيامها متفرقة لتجنب الظن بأنها واجبة. ويمكن لمن فاتهم صيام رمضان أداؤه، مع سماح بعض العلماء بجمع النية.