سيُفتتح مركز أوباما الرئاسي في شيكاغو يوم 19 يونيو، ليُسجل أعلى رسوم دخول بين المكتبات الرئاسية في الولايات المتحدة، وفقاً لما ذكره تقرير لصحيفة "وول ستريت جورنال". وتبلغ تكلفة تذكرة البالغين 30 دولاراً، متجاوزةً بذلك أسعار التذاكر في المتاحف الأخرى بنسبة 59% مقارنة بمتوسط الأسعار منذ عهد جون إف كينيدي. كما يسجل المشروع أرقاماً قياسية من حيث تكلفة الإنشاء والمدة الزمنية المستغرقة منذ مغادرة المنصب.
يفرض مركز أوباما الرئاسي، الذي يمتد على مساحة 19 فداناً، رسوم دخول بقيمة 30 دولاراً للبالغين لمن هم في سن 12 عاماً فما فوق، و23 دولاراً للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 3 و11 عاماً، بينما تبلغ الرسوم للمقيمين في ولاية إلينوي 26 دولاراً للبالغين و15 دولاراً للأطفال. ويجب على زوار إلينوي تقديم إثبات إقامة، مثل بطاقة هوية سارية بصورة شخصية أو رخصة قيادة أو بطاقة هوية صادرة عن الولاية. وقد أشار المنتقدون إلى هذا المطلب في ظل معارضة الحزب الديمقراطي لقوانين إثبات هوية الناخب، كما ذكر تقرير "وول ستريت جورنال". وأوضحت إيميلي بيتنر، المتحدثة باسم المؤسسة، أن الدخول إلى حرم المركز مجاني باستثناء الطوابق الأربعة للمتحف، مشيرة إلى وجود مرافق مثل ملعب كرة سلة مطابق لمعايير رابطة الدوري الأمريكي للمحترفين (NBA)، وملعب للأطفال، واستوديو تسجيل، وأكثر من عشرين قطعة فنية عامة لا توجد في أماكن أخرى. تفرض المكتبات الأخرى رسوماً أقل، حيث تبلغ 29 دولاراً في مكتبة ريتشارد نيكسون، و26 دولاراً في مكتبة جورج دبليو بوش، و25 دولاراً في مكتبة رونالد ريغان، و24 دولاراً في مكتبة جون إف كينيدي، وصولاً إلى 12 دولاراً في مكتبتي جيمي كارتر وبيل كلينتون. بلغت تكلفة المركز أكثر من 850 مليون دولار، وهو ما يتجاوز بكثير التقدير الأولي البالغ 300 مليون دولار، مقارنة بـ 500 مليون دولار لمكتبة جورج دبليو بوش. وسيتم افتتاح المركز بعد 3427 يوماً من مغادرة باراك أوباما للمنصب، وهي مدة أطول من الفترة التي استغرقتها مكتبة جورج إتش دبليو بوش والبالغة 1751 يوماً. وفي غضون ذلك، يواجه جو بايدن تحديات في جمع التبرعات لمركزه، بينما تتقدم خطط دونالد ترامب لإنشاء مكتبته على واجهة ميامي البحرية بتصميم برج من إعداد شركة "بيرميلو أجاميل" يستوعب طائرة رئاسية.