داريان هوبلي، البالغ من العمر 22 عامًا من أوهايو، حُكم عليه بالسجن لمدة بين ثماني و عشرة سنوات ونصف بعد الاعتراف بالذنب في القتل غير العمد في إطلاق النار القاتل على صديقته البالغة 20 عامًا، رايلي جونز. وقع الحادث في أغسطس 2025 في موقف سيارات متجر أوتوزون في بيلفورد. أعرب هوبلي عن ندمه في المحكمة، مشيرًا إلى أنه لم يقصد إيذاءها.
في 4 أغسطس 2025، تبعت رايلي جونز، البالغة 20 عامًا، سيارة صديقها داريان هوبلي إلى موقف سيارات متجر أوتوزون في بيلفورد، أوهايو. وفقًا للقطات المراقبة الموصوفة في المحكمة، منعت جونز سيارة هوبلي، وخرجت من سيارتها وهي تبدو منزعجة، واقتربت من باب السائق. فتحت الباب وانحنت إلى الداخل، وعندها أطلق هوبلي طلقة واحدة أصابتها في الصدر. نقلت جونز إلى المستشفى لكنها نُطق بوفاتها بسبب الجرح. شهد عاين الحادث واتصل بخدمة الطوارئ 911 قائلًا إنه رأى هوبلي واقفًا فوق جونز ممسكًا بالمسدس بعد الإطلاق. أخبر هوبلي، البالغ 22 عامًا، المحققين لاحقًا أن جونز مدّت يدها نحو مسدسه مما أخافه. اعترف بالذنب في 2 فبراير بالقتل غير العمد وتلاعب بالأدلة. خلال جلسة الحكم في 24 فبراير أمام القاضية هولي غالاغر في محكمة كويا هوغا كاونتي كومون بليز، خاطب هوبلي المحكمة قائلًا إنه «لم يرد إيذاءها» واعتذر لعائلة جونز. شرح أفعاله بعد ذلك قائلًا: «حاولت المساعدة لكنني لم أعرف ماذا أفعل. وكان كل شيء ساحقًا جدًا. فقط ابتعدت. كنت بحاجة إلى مشهد جديد». وصفت القاضية غالاغر القضية بأنها «قضية مأساوية حقًا، مأساوية. إنها فظيعة فقط»، مضيفة: «لهذا السبب لا يجب أن يحمل أشخاص في سن السيد هوبلي سلاحًا. لم يعودوا يعملون بكامل طاقتهم بعد». حُكم على هوبلي بالسجن لمدة ثماني إلى عشرة سنوات ونصف، يليها إطلاق سراح مشروط لمدة عامين عند الإفراج.