تقبع امرأة تبلغ من العمر 21 عاماً من مدينة سينسيناتي في السجن بعد أن قالت السلطات إنها تركت ابنتها وحيدة في المنزل خلال نوبات عمل ليلية، مما أدى إلى إصابة الطفلة بسوء تغذية حاد وإصابات جسدية.
تواجه نعومي هولواي تهماً بتعريض حياة أطفال للخطر. وقال مسؤولون إنها اعترفت بترك ابنتها، التي كانت تبلغ من العمر عامين آنذاك، دون إشراف من الساعة 7 مساءً وحتى 7 صباحاً أثناء عملها. تم نقل الطفلة إلى مستشفى سينسيناتي للأطفال في 20 يناير بوزن 17 رطلاً، وهو أقل من المعدل الطبيعي الذي يتراوح بين 22 و32 رطلاً لطفلة في الثانية من عمرها. وتذكر لائحة اتهام بوجود سبب محتمل أن فقدان الوزن نتج عن حرمان الطفلة من الطعام والماء لفترات طويلة، كما كانت الطفلة تعاني من إصابات ظاهرة، بما في ذلك تقشر الجلد في منطقة الأرداف. تُحتجز هولواي حالياً في مركز عدالة مقاطعة هاميلتون بكفالة قدرها 50,000 دولار. ومن المقرر أن تمثل أمام المحكمة يوم الأربعاء لمواجهة تهم منفصلة، مع تحديد جلسة استماع لقضية تعريض حياة الطفلة للخطر في 6 يوليو.