أيد عمر عبد الله، رئيس وزراء جامو وكشمير، في 2 يوليو، الدعوات لاستئناف المحادثات بين الهند وباكستان، مشيراً إلى رسالة مشتركة وقعها أكثر من 100 مواطن تحث على تحسين العلاقات.
صرح عمر عبد الله بأن حزبه يسعى إلى علاقات أفضل مع الدولة المجاورة. وأشار إلى طلب تم إرساله إلى رئيس الوزراء عبر رسالة مفتوحة وقعها أكثر من 100 شخص من الهند وباكستان. استذكر عبد الله تصريحات لموهان بهاجوات، رئيس منظمة راشتريا سوايامسيفاك سانغ (RSS)، التي تؤيد المحادثات وإقامة علاقات ودية، كما استشهد بكلمات رئيس الوزراء الأسبق أتال بيهاري فاجبايي الذي قال إن الجيران لا يمكن تغييرهم. استمرت التوترات لعقود وزادت حدتها بعد الهجوم الإرهابي في باهالجام العام الماضي، وأكد عبد الله أن موقف حزبه بشأن الحوار ظل ثابتاً بمرور الوقت.