كثّفت مصر جهودها الدبلوماسية مع شركاء إقليميين ودوليين لدعم جهود خفض التصعيد وإحياء المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران. أجرى وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي سلسلة مكالمات مع نظرائه في عُمان وباكستان والكويت وبразيل وكندا. ركزت المحادثات على أمن الخليج وحماية طرق الملاحة الدولية.
أجرى وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي مكالمات مع وزراء خارجية عدة دول لتعزيز الحلول السياسية في المنطقة.
في مكالمته مع وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي، راجع الطرفان جهود إعادة إطلاق المفاوضات، مؤكدين أن الدبلوماسية هي الطريق الأساسي لتحقيق وقف إطلاق النار وإنهاء النزاع واستقرار المنطقة دون تصعيد عسكري إضافي.
مع نائب رئيس الوزراء والخارجية الباكستاني إسحاق دار، شدد الطرفان على أهمية دفع جولة ثانية من المحادثات بين واشنطن وطهران، معتبرين الحوار السبيل الأمثل لتخفيف التوترات.
كما أعرب عبد العاطي عن تضامن مصر الكامل مع الكويت بعد هجوم بطائرة بدون طيار على مواقع حدودية شمالية، مشدداً أن أمن الخليج جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري، مع التركيز على حماية ممرات الطاقة الدولية. في المقابل، ناقش مع نظرائه في البرازيل ماورو فييرا وكندا أنيتا أناند العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية، مؤكداً دعم مصر لاستئناف المفاوضات الأمريكية-الإيرانية.
على الجبهة الفلسطينية، شددت مصر على ضرورة التقدم في المرحلة الثانية من خطة الولايات المتحدة، وضمان تدفق المساعدات الإنسانية إلى غزة، ورفض الانتهاكات الإسرائيلية في الضفة الغربية. أشادت الدول الشريكة بدور القاهرة في تعزيز الاستقرار.