أعربت أستراليا واليابان والبرتغال عن دعمها لجهود مصر لاحتواء التصعيد العسكري الإقليمي ودعم المسار الدبلوماسي لتجنب 'انفجار' العنف، وفقاً لوزارة الخارجية المصرية. أجرى وزير الخارجية بدر عبد العاطي مكالمات هاتفية منفصلة مع نظيراته في الدول الثلاث.
أجرى وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي مكالمات هاتفية منفصلة يوم الثلاثاء مع وزيرة الخارجية الأسترالية بيني وونغ، ووزير الخارجية الياباني توشيميتسو موتيغي، ووزير الخارجية البرتغالي باولو رانجيل، لبحث 'المرحلة الحرجة' التي يواجهها الإقليم.
أعرب الوزراء الثلاثة عن 'تقديرهم العميق' للجهود المكثفة التي تقودها القيادة المصرية لاحتواء التصعيد الخطر، مؤكدين دعمهم الكامل لدور القاهرة في تهدئة التوترات، مشيرين إلى المخاطر الاقتصادية العالمية على التجارة والملاحة وحركة السلسلة التوريدية وأمن الغذاء والطاقة.
حذر عبد العاطي نظراءه من حساسية المرحلة الحالية، مشدداً على ضرورة جهد دولي وإقليمي مشترك لمنع انفجار الوضع ذي 'التبعات الخطرة جداً' على الأمن والاستقرار الإقليميين. كما استعرض الاقتراحات المصرية لتحقيق اختراق وهدوء عسكري، وبحث تطورات الأراضي الفلسطينية، بما في ذلك جهود مصر لاستعادة الأمن في غزة وتقديم المساعدات.
أكدت مصر إدانتها القاطعة لسياسات الضم والاستيطان الإسرائيلية في الضفة الغربية والانتهاكات ضد المقدسات الإسلامية. كما ناقش الوزراء التعاون الثنائي لتعزيز التجارة والاستثمار، متعهدين بتكثيف التشاور لدعم الاستقرار الإقليمي.