أبرزت OpenAI مخاوف بشأن الوتيرة غير المتساوية لتبني الذكاء الاصطناعي عالميًا، حيث تتقدم بعض الدول أسرع من غيرها. تعتزم الشركة إطلاق مبادرة لدمج مهارات الذكاء الاصطناعي في الأنظمة التعليمية عالميًا. تهدف هذه الخطوة إلى سد الفجوة وتعزيز استخدام أكثر عدالة للذكاء الاصطناعي.
أصدرت OpenAI تحذيرًا صارمًا بشأن الفوارق العالمية في تطوير وتطبيق الذكاء الاصطناعي. وفقًا لتقرير من TechRadar، تستفيد بعض الدول بالفعل من الذكاء الاصطناعي لمواجهة التحديات المعقدة وتسريع التقدم، بينما تتخلف دول أخرى، مما يعرضها لتهميش أكبر في العصر الرقمي. ردًا على ذلك، تقدم OpenAI برنامجها Education for Countries. تركز هذه المبادرة على دمج محو أمية الذكاء الاصطناعي في المناهج المدرسية وتعزيز تدريب المعلمين. وبهذا، تسعى إلى دمقرطة الوصول إلى أدوات ومعارف الذكاء الاصطناعي، مما يضمن مشاركة المزيد من الدول في ثورة الذكاء الاصطناعي على قدم المساواة. يأتي إطلاق البرنامج في وقت يزداد فيه وضوح الإمكانات التحويلية للذكاء الاصطناعي، لكن فوائده لا تزال موزعة بشكل غير متساوٍ. يؤكد جهد OpenAI على دفعة أوسع نحو تقدم تكنولوجي شامل، على الرغم من استمرار الأسئلة حول تأثيره العملي في سياقات تعليمية واقتصادية متنوعة. نُشر في 25 يناير 2026، يعكس الإعلان زيادة الوعي لدى قادة التكنولوجيا بحاجة معالجة عدم المساواة الدولية في التقنيات الناشئة.