تتبنى الشركات الصغيرة والمتوسطة الذكاء الاصطناعي بسرعة، لكن فجوة تتسع بين الولايات المتحدة والمملكة المتحدة. تتقدم الشركات الصغيرة والمتوسطة الأمريكية في المقدمة، بينما تتخلف نظيراتها البريطانية في هذه السباق التكنولوجي.
يسرع تبني الذكاء الاصطناعي بين الشركات الصغيرة والمتوسطة (SMEs) عالمياً، لكن فجوة ملحوظة تظهر بين أسواق الولايات المتحدة والمملكة المتحدة. وفقاً لتحليل حديث، تتقدم الشركات الصغيرة والمتوسطة الأمريكية في دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي، مما يضعها في طليعة هذه الحركة الابتكارية. تبرز هذه الفجوة وتيرة مختلفة في تبني التكنولوجيا، حيث تظهر الشركات الأمريكية استعداداً أكبر للاستفادة من الذكاء الاصطناعي لتحسين العمليات. في المقابل، تبدو الشركات الصغيرة والمتوسطة البريطانية متأخرة، ربما بسبب اختلاف الوصول إلى الموارد أو البيئات التنظيمية أو أولويات الاستثمار. تؤكد هذه الاتجاه المزايا التنافسية التي قد يحصل عليها المتبنون الأوائل للذكاء الاصطناعي، حيث تستغل الشركات الأمريكية هذه الأدوات لتعزيز الكفاءة واتخاذ القرارات. مع استمرار الذكاء الاصطناعي في تحول الصناعات، قد يكون معالجة هذه الفجوة عبر الأطلسي أمراً حاسماً لبقاء الشركات الصغيرة والمتوسطة البريطانية تنافسية على الساحة العالمية.