أدانت هيئة محلفين في مقاطعة مولتنوماه نور الدين ديب بتهمة الشروع في القتل بعد إطلاقه النار على أب آخر أثناء عملية اصطحاب الأطفال من مدرسة بورتلاند الإسلامية. وجاءت الحادثة عقب مواجهات متوترة في موقف سيارات المدرسة، ومن المقرر النطق بالحكم على ديب في 7 مايو.
أطلق نور الدين ديب، البالغ من العمر 43 عاماً، النار على مايكل زكارنة، البالغ من العمر 49 عاماً، في موقف سيارات مدرسة بورتلاند الإسلامية عام 2024، قبيل موعد اصطحاب الطلاب. ووصف الادعاء العام الحادث بأنه ناجم عن مواجهات سابقة اتسمت بالحدة، بما في ذلك واقعة اشتكى فيها ديب من أسلوب قيادة زكارنة. وأظهرت لقطات المراقبة ديب وهو يهدد زكارنة قائلاً: "إذا لم تبتعد عن وجهي، فسأضطر لإظهار شيء ما لك"، قبل أن يطلق النار بينما كان زكارنة يهم بالهرب، في حين رد زكارنة بالقول: "انظر، نحن نتحدث فقط". ادعى ديب أنه كان في حالة دفاع عن النفس، حيث أخبر موظفي الطوارئ (911): "أنا شخص مسالم لكن هذا الرجل يستمر في مضايقتي". وزعم محاموه أن زكارنة استخدم لغة ساخرة وسلوكاً عدوانياً خلال ثلاث مواجهات سابقة في موقف السيارات. وكان الرجلان يرتادان المسجد نفسه في بورتلاند لكنهما لم يتعارفا إلا قبل الحادث بشهر تقريباً. وأشار نائب المدعي العام إريك بالمر إلى أن الشارع السكني الضيق والموقف المزدحم خلقا ظروفاً متوترة، مشيداً بمحاولات زكارنة لتهدئة الموقف. وقالت المدعية ستيفاني مغباديغا في مرافعاتها الافتتاحية: "أخذ نور الدين ديب سلاحاً نارياً محملاً إلى مدرسة أطفاله". وأعرب بالمر عن ارتياحه لزكارنة وعائلته بعد حكم هيئة المحلفين الذي جاء بعد 12 ساعة من المداولات. وتصف صفحة 'GoFundMe' المخصصة لزكارنة بأنه شخص لطيف واجتماعي يحب إضحاك الآخرين.