لجنة برلمانية بقيادة نيشيكانت دوبي أشادت بقمة تأثير الذكاء الاصطناعي في الهند كنجاح بينما نددت باحتجاجات عمال شباب الكونغرس. تم تمرير القرار رغم معارضة من عدة أحزاب. تضمن الحدث قادة تكنولوجيا عالميين واستثمارات كبيرة.
عقدت اللجنة البرلمانية الدائمة للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، برئاسة نائب حزب بهاراتيا جاناتا نيشيكانت دوبي، اجتماعها الأول بعد قمة تأثير الذكاء الاصطناعي في الهند. مررت اللجنة قراراً أشاد بالحدث الذي نظمته وزارة الإلكترونيات وتكنولوجيا المعلومات تحت قيادة رئيس الوزراء نرندرا مودي. وصف القرار القمة بأنها نجاح جبار، مشيراً إلى مشاركة شخصيات مثل سوندار بيتشاي وسام ألتمان، وسلط الضوء على التزام غوغل باستثمارات قدرها 200 مليار دولار. أفاد القرار: «ترغب اللجنة في تدوين تقديرها لتنظيم قمة تأثير الذكاء الاصطناعي في الهند بنجاح من قبل وزارة الإلكترونيات والتكنولوجيا المعلوماتية تحت القيادة القادرة للسيد نرندرا مودي، رئيس الوزراء الهندي.» ومع ذلك، نددت اللجنة أيضاً بحادث «للأسف» في مقر القمة في 20 فبراير، مشيرة إلى احتجاجات بدون قمصان من عمال شباب الكونغرس. علق دوبي بأن القمة التي قادها رئيس الوزراء تفوقت على الفعاليات مثل تلك في فرنسا، وسأل عن تصرفات المعارضة أثناء الحدث. واجه القرار مقاومة، حيث صوت ستة من المشرعين من الكونغرس وحزب الساماجوادي وترينامول كونغرس وشيف سينا (يو بي تي) ودي إم كي ضده. دعم عشرة نواب القرار بشأن القمة. لاحظ دوبي أن تمرير قرار بالتصويت أمر نادر في مثل هذه اللجان. قارن ذلك بنهج حزب بهاراتيا جاناتا تجاه الاحتجاجات السابقة، مثل تلك بعد ألعاب الكومنولث، مؤكداً على المشاركة أولاً. هذا التطور وحد أحزاب المعارضة ضد القرار، الذي أشاد أيضاً بدور رئيس الوزراء.