بحلول نهاية هذا العام، سيصل عدد النساء في سن الحيض في إثيوبيا إلى ما لا يقل عن 47 مليون امرأة. ومن المتوقع أن ينمو سوق الفوط الصحية بنسبة 10 في المئة سنوياً، ليصل إلى 20 مليون دولار.
لم تعد النظافة أثناء الدورة الشهرية مجرد قضية استهلاكية ثانوية، بل أصبحت عنصراً أساسياً من عناصر الصحة الوطنية والحضور المدرسي والمشاركة في القوى العاملة. ويحذر الخبراء من أن الفشل في معالجة اختناقات سلاسل التوريد وارتفاع التكاليف يؤثر على الحياة اليومية لما يقرب من نصف السكان.\n\nتتعامل لولاداي أبراهام مع قدوم دورتها الشهرية ليس كمجرد إزعاج خاص، بل كاختبار شهري للقدرة على التحمل. ويسلط هذا الوضع الضوء على الضغوط التي تواجهها النساء في جميع أنحاء إثيوبيا.