نفت الشرطة التقارير التي تفيد بأن عارضة الأزياء أنسي جان دي فريس كانت ضحية لعملية سطو وحشية في كيبون جيروك، غرب جاكرتا. وأوضحت شرطة مترو جايا أن القصة اختُلقت بدافع التسلية.
أكدت شرطة مترو جايا أن أنسي جان دي فريس لم تكن ضحية لعملية سطو أو أي جريمة أخرى. وقال رئيس العلاقات العامة في شرطة مترو جايا، المفوض الأول للشرطة بودي هيرمانتو، إن التحقيقات كشفت أن الدافع الرئيسي كان الفضول والمزاح والرغبة في مواكبة قضايا السطو المنتشرة على وسائل التواصل. ذكر رئيس الحي المحلي أنه لم يتلقَّ أي بلاغ رسمي بالحادث، وأنه سمع القصة فقط من والدة الضحية والسكان المجاورين. وقد زارت الشرطة الحي لتحديد موقع المنزل بعد انتشار الخبر. كما نفت المستشفى التي قيل إنها عالجت الضحية وقوع الحادث، حيث أكدت إدارة مستشفى سومبر واراس عدم وجود مريضة تحمل اسم أنسي جان دي فريس في سجلاتها خلال الشهر الماضي. وقدمت الشرطة الدعم النفسي للشخص المعني، وحثت الجمهور على عدم نشر معلومات غير مؤكدة.