تبحث السلطات في مدينة كينوشا بولاية ويسكونسن عن ماركوس بلازا، البالغ من العمر 33 عاماً، المتهم بطعن زوجته التي كانت منفصلة عنه حتى الموت داخل منزلها في حضور طفليهما الصغيرين. وقع الهجوم صباح يوم الأربعاء الأول من أبريل، وفرّ بلازا هارباً بعد وصول الشرطة. عُثر على الضحية وبها سكين في عينها اليسرى، وأُعلنت وفاتها في موقع الحادث.
استجابت شرطة كينوشا للبلاغ بعد أن اتصلت صديقة للضحية بخدمة الطوارئ 911، وأبلغت بأنها سمعت بلازا يعتدي جسدياً على زوجته خلال مكالمة هاتفية. وعندما طرق الضباط الباب، فتح بلازا الباب وعرّف نفسه باسم 'ألن' ثم أغلقه في وجوههم. ومن خلال النظر عبر نافذة القبو، رأوه وهو يسحب جثة تبين لاحقاً أنها لزوجته.