صرح رئيس الوزراء الدكتور أبي أحمد بأن إثيوبيا قادرة على تغيير حياة مواطنيها من خلال الاستفادة من تراثها ومواردها الطبيعية في تطوير قطاع السياحة.
أدرج رئيس الوزراء السياحة كأحد الأعمدة الاقتصادية الخمسة الرئيسية خلال جلسة عُقدت في أديس أبابا بعنوان "المحرك الاقتصادي الجديد". وأكد أن التراث يجب أن يُنظر إليه كنعمة مشتركة لا كمصدر للدين. وسلط الضوء على مواقع مثل كهف صوف عمر، وقصة لوسي، وبركان إرتا أليه، وبحيرات أربا مينش، مشيرًا إلى أن هذه الموارد تمثل تراثًا عالميًا. كما شدد على أن التوسع في البنية التحتية وبناء الطرق وجذب الاستثمارات أمور ضرورية، مضيفًا أن قطاع السياحة يحرك 12.6 تريليون دولار عالميًا كل عام ويوفر فرص عمل لـ 370 مليون شخص.