بدأ نائب رئيس الوزراء تيميسجين تيرونه اليوم مراجعة التقرير الثالث لأداء المائة يوم الأولى من السنة المالية الإثيوبية 2018 مع قادة المؤسسات الفيدرالية. وأكد أن إثيوبيا واصلت مسيرة نهضتها من خلال الدراسة منذ بدء الإصلاحات الداخلية، مشيراً إلى أن المراجعة تسلط الضوء على التقدم المحرز في مجالات الحوكمة والاقتصاد والدبلوماسية.
شارك نائب رئيس الوزراء تيميسجين تيرونه رسالة عبر وسائل التواصل الاجتماعي من أديس أبابا في 16 ميازيا 2018 حسب التقويم الإثيوبي، معلناً عن مراجعة التقرير الثالث لأداء المائة يوم من السنة المالية 2018 مع القادة الفيدراليين. ووصف إثيوبيا بأنها أمة كبيرة تواجه مهمة جسيمة، مؤكداً أن اللحظة الراهنة توفر فرصة لصياغة تاريخها الجديد. وقال إن المشاريع الحكومية قبل الإصلاحات كانت تحمل علامات الفقر والتخلف، وهي سمات تم كسرها الآن من خلال الانضباط والجهد. وأضاف أن التطورات الجوهرية في مشاريع الممرات، ومبادرات النمو الوطني، ومشروع "إثيوبيا الرقمية" قد عززت من قوة البلاد وخدماتها الحضرية. ومن خلال تطوير الممرات والقضاء على التخلف، تتحول إثيوبيا من سلاسل التبعية نحو تحقيق الاكتفاء الذاتي الغذائي. وفي مجال الدبلوماسية، انتقلت إثيوبيا من كونها متلقية للمساعدات إلى شريك في التجارة والاستثمار، مما رفع من مكانتها العالمية، وفقاً لتيرونه. كما شدد على أن جهود اليوم هي من أجل الأجيال القادمة، داعياً إلى العمل بروح الوحدة والوطنية للتغلب على التحديات واغتنام الفرص.