صرح السيد آدم فرح، رئيس مركز تنسيق الديمقراطية بمكتب رئيس الوزراء، بأن الإصلاحات التي شهدتها البلاد على مدى السنوات التسع الماضية في جميع القطاعات قد عادت بالنفع على الدولة وشعبها. وأدلى بهذه التصريحات في أديس أبابا عقب تقييم رئيس الوزراء أبي أحمد لأداء المائة يوم الثالثة وموسم الأمطار.
سلط السيد آدم فرح، الذي يشغل أيضاً منصب رئيس حزب الازدهار، الضوء على الإصلاحات السياسية التي وسعت من الفضاء السياسي. وأشار إلى وجود علاقات صحية بين الحزب الحاكم وجماعات المعارضة، حيث تم تعيين أكثر من 275 من قادة المعارضة في مناصب حكومية من المستوى المحلي إلى المستوى الفيدرالي. وذكر أن إنشاء لجنة الإجماع الوطني يعالج القضايا الوطنية القائمة منذ أمد طويل. وفيما يتعلق بالإصلاحات الاقتصادية، فقد نمت تجارة النفقات بشكل كبير، وحل الإنتاج المحلي محل العديد من الواردات، مما أدى إلى نتائج إيجابية. وقد سجلت السنوات الماضية إنجازات جوهرية في القطاعين الاجتماعي والتعليمي. ودعا فرح إلى مواصلة الجهود الحازمة لضمان المزيد من التنمية الوطنية.