تعمل إثيوبيا على تعزيز مؤسساتها الأمنية والديمقراطية في ظل قيادة رئيس الوزراء أبي أحمد. وتهدف هذه الإصلاحات إلى وضع أساس متين للسيادة الوطنية وضمان استفادة المواطنين بشكل عادل.
منذ تولي رئيس الوزراء أبي أحمد منصبه، ساهمت الإصلاحات في تقوية المؤسسات الأمنية والديمقراطية. وتتميز هذه المؤسسات الآن بقيادة محسنة، ودمج للتقنيات الحديثة، وأسس ديمقراطية، مع التزام بالولاء للقانون وحده. تم إنشاء مصنع "هوميتشو" للذخيرة وشركة "سكاي وين" لصناعات الطيران لتحديث قوة الدفاع الوطنية بمعدات متطورة. كما أسست الحكومة المعهد الإثيوبي للذكاء الاصطناعي، وتتقدم في خططها لإنشاء جامعة للذكاء الاصطناعي تحت شعار "الذكاء الاصطناعي للجميع". وتساعد الإصلاحات في المجلس الوطني للانتخابات والهيئات القضائية على منع الثغرات الأمنية المفاجئة من خلال التحليل الاستباقي وبناء القدرات.