قال نائب رئيس الوزراء تميسن تيرونه إن النجاحات الدبلوماسية لإثيوبيا قد أعادت تأكيد مكانتها اللائقة في الشبكة العالمية. يمثل هذا النجاح تحولاً من الصمت الدبلوماسي إلى الصوت، ويبرز فصلاً جديداً في سنوات الإصلاح. وقد عزز روابط السلام والتعاون.
في أديس أبابا يوم 23 فبراير 2026، تحدث نائب رئيس الوزراء تميسن تيرونه في منتدى اجتماعي، مؤكداً أن الإنجازات الدبلوماسية لإثيوبيا قد أعادت تأكيد موقعها اللائق في الشبكة العالمية. وشرح أن هذا النجاح يمثل انتقالاً في النهج الدبلوماسي لإثيوبيا من الصمت المفروض إلى الصوت النشط. أشار إلى أن الأساس الدبلوماسي التاريخي لإثيوبيا كان يقف شامخاً بكرامة لكنه أصبح إرثاً غير نشط بسبب قدمه. وقد سجلت سنوات الإصلاح مكاسب دبلوماسية رفعت إثيوبيا إلى لاعب رئيسي في الساحة الدولية. وتتبع الحكومة الإصلاحية الدبلوماسية ليس فقط كحارس للسيادة الوطنية بل كمصدر للتقدم الاقتصادي والسياسي. اليوم، تظهر ثمار هذا العمل الدبلوماسي الحكيم في تعزيز نسيج السلام والتعاون، كما وصفوا. من خلال الإصلاحات، عززت إثيوبيا دورها الوساطي مع الدول المجاورة وعلى المستوى الإقليمي لتجنب النزاعات المحتملة وضمان الاستقرار المستقبلي. وبتبني دبلوماسية مرنة تركز على الوطن وتحترم كرامته وتستغل إمكانياته، كان رئيس الوزراء أبي أحمد (دكتور) محورياً في هذا النجاح، كما قال. انضمام إثيوبيا إلى مجموعة بريكس، وتعزيز موقفها في منظمة الاتحاد الأفريقي وأنظمة الأمم المتحدة، والقبول العالي الذي حصلت عليه بين القادة العالميين هي نتائج هذه الرؤية. اليوم، أعاد النجاح المُلاحظ في المجال الدبلوماسي تأكيد مكانة إثيوبيا في الشبكة العالمية، كما أكد.